||   بسم الله الرحمن الرحيم   ||   خواطر وذكريات .. مقالات وحكايات ..أسئلة وإجابات.. أدونها في هذه الصفحات..إنها كتاباتي .. مصطفى مصري العاملي   ||  

الصفحة الرئيسية

مواضيع متنوعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • هذه الصفحات (5)
  • صورة و ذكرى (2)
  • خواطر (22)
  • مقالات (11)
  • لماذا نقول يا حسين ؟ (11)
  • مشاركات في المنتديات (5)
  • نور الكلام (8)
  • الدروس (2)
  • أسئلة و أجوبة (14)

رحلة الى كربلاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الى الحج الاعظم (14)
  • رحلة الى كربلاء (2)

في معتقل أنصار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قبل ربع قرن (1)

مقابلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مع مواقع الكترونية (1)
  • مع مجلات (0)
  • اذاعية (0)
  • تلفزيونية (0)

مواقع ذات صلة :

  • مصري إخوان
  • موقع يا حسين ( عنوان 1)
  • موقع يا حسين ( عنوان 2)
  • موقع يا حسين ( عنوان 3)
  • موقع يا حسين ( عنوان 4)
  • موقع يا حسين ( عنوان 5)
  • موقع يا حسين ( 1 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 2 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 3 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 4 لمواجهة الحجب)
  • شبكة الامام القائم(ع)
  • الانوار الخمسة
  • موقع يا حسين ( عنوان 6)

 
  • القسم الرئيسي : مواضيع متنوعة .

        • القسم الفرعي : خواطر .

              • الموضوع : قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر .

قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر

قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر

سألني والدي وانا اتحدث معه مساء امس عبر شبكة الانترنت قائلا:

هل تعرف هذا اليوم؟؟

حبست دمعة في عيني وأجبته قائلا.. نعم إنه ليلة المعركة...

فكرت في نفسي قائلا.. ماذا يريد الوالد أن يقول لي؟

ليس من عادته أن يذكرني بتواريخ حملت جرحاً في القلب لم يبرء رغم مرور السنين، إنه الصابر الذي حبس دمعته في أصعب المواقف.. وقال للقتلة في زمن الاقتدار.. عفا الله عما مضى.. كما كان العفو عن حبشي ..

حشرجة صدره أسمعها في طي كلماته عندما نمر في بعض المناسبات نحو المقبرة وهو يقرأ سورة ياسين..

لم يكن ينس ابدا أن يعرج من قبر فاطمة نحو قبر أبي سامي.. يتنهد قائلا.. رحمك الله يا ابا سامي..

هذا كل ما كنت أسمعه من أبي طوال السنوات الثمان والعشرين المنصرمة، فماذا يريد أبي أن يقول لي هذا اليوم؟

نبرة صوته هذا اليوم ليست ككل يوم أحادثه فيها..

سألته عن صحة الوالدة.. فأجاب إنها تقرأ القرآن عن روح أم سامي..

فهمت حينها.. ما يريد أن يخبرني به الوالد..

لقد عاشت ام سامي ثمان وعشرين سنة بعد أبي سامي.. لتنتقل الى جواره في ليلة القدر في اليوم الذي سقط فيه مضرجا بدماءه..

لقد بقي في السيارة من عصر السبت الى مساء الاحد.. بعد أن سرقت مسبحته التي كانت تلفت الانظار..

سألت والدي عن أم سامي هل أنها مرضت قبل وفاتها..

أجابني أنها كانت لا تزال تلاطف أحفادها حتى ساعتها الاخيرة التي لفظت فيها روحها مبتسمة في نفس المكان الذي أحرق قبل ثمان وعشرين سنة..

يا الهي.. كم أنت رحيم بعبادك.. هل كانت أم سامي تحلم بميتة في وقت أفضل من هذا التوقيت؟

في العام الماضي قمت بزيارة مع الوالد الى أم سامي التي تحمل كل الطيبة التي كان يتصف بها المرحوم خال والدتي.. الحاج عبد المحسن.. لقد أخذت أكثر صفاته التي يذكرها له كل من يعرفه..

راحت تحدثني عن ذكريات تسبق زمان ولادتي.. تحدثني عن والدي وعن والدتي وعن عرسهما.. تحدثني عن جدي وجدتي وخالي وعن وعن ...

وعندما يمر ذكر ابي سامي في الحديث.. تتنهد.. وتخنقها العبرة ، ثم تنقلنا الى حديث آخر..

بالطبع لم يغب ابو سامي عن بالها طوال تلك السنين..

اختارت الاقامة مع ابنها في نفس البيت التي عاشت فيه مع ابي سامي والذي كان شاهدا على عبرة لمن يعتبر..

                         ***

عصر السبت 12 أيلول من عام 1981 م كان أبو سامي جالسا كعادته عند أبي جميل بانتظار ان يأتي الشيخ مشيا من منزله نحو المسجد لأداء صلاة المغرب والعشاء..

في الخامسة والربع عصرا ( قبل اعتماد التوقيت الصيفي) كان الموعد اليومي قبيل صلاة المغرب الذي يصل به الوالد الى جامع الشيخ عبد الله..

لقد تجاوزت الساعة الوقت ولم يصل الشيخ..

يستشعر حالة غير طبيعية .. وما هي الا دقائق حتى يسمع صوت قذيفة ورشقات رصاص .. يصعد ابو سامي مع أبي أكرم بسيارة الاخير الذي يتجه على الشارع العام متجاوزا مفترق المسجد ويتجه يمينا نحو منزله إذ أنه يصير قريبا من هناك من منزل ابي سامي.. ولكن بمجرد أن ينحرف يمينا وهو لا يبعد عن المسجد اكثر من مائة متر.. حتى تخرج مجموعة مسلحة ويشرع عناصرها بإطلاق النار باتجاه ابي سامي عن مسافة لا تتجاوز الامتار الثلاثة....

تتوقف السيارة ويبقى ابو سامي فيها ويخرج ابو اكرم بعد اصابته اصابة يسيرة في يده..

وتندلع معركة تستمر ثمان وعشرون ساعة..

هجوم نحو المسجد والنادي الحسيني من جهة .. وهجوم نحو منزل الشيخ من جهة اخرى ..

وتتوقف المعركة في مساء الاحد .. لتقدم بلدة أنصار في ذاك اليوم  أبا سامي وفاطمة  قربانا سيبقى شاهدا عبر التاريخ...

                                ***

لقد تحدثت في مقالات سابقة عن تلك المعركة ، وعن حرق المكتبة ، واصابة المسجد والنادي الحسيني وشواهد قبور الجبانة.. وعن حرق البيوت، وعن فاطمة الشهيدة ابنة الستة عشر ربيعا..

ولكن لم أتحدث بالتفصيل عن ابن السبعين عاما الذي لم يسلم من بيته سوى المصحف الشريف وما تحته من أموال التبرعات..

نعم كما أنني لا أزال أحتفظ بصورة فاطمة التي شوهتها أيدي الغدر.. ولا تزال صورتها ماثلة أمامي ، فإنني أحتفظ بصور بيت ابي سامي المحروق ..

كان ابو سامي لا يزال مضرجا بدماءه في السيارة حتى قامت جماعة بالدخول الى بيته وأشعلوا به النار..

ولكن ما لا يعرفه اولئك الذين دخلوا البيت عن أبي سامي والذي كان عضوا في اللجنة المالية التي كانت تساهم بجمع التبرعات من أيام السيد موسى الصدر.. وكان ابو سامي هو من يتولى ذلك في بلدتنا .. يجمع التبرعات، ويوزع الى العوائل المستورة ما يستطيع  جمعه، ويؤمن ما يحتاجه الشباب في تلك الايام..

نعم سافرت واياه مرة الى الامارات وكان هدفه ان يحضر معه سيارة لكي يستعملها المقاتلون  ، لقد اشتراها وقادها من الامارات الى أنصار..

كان رغم كبر سنه يتمتع بهمة تفوق همة الكثيرين من الشباب..

كان ابو سامي يضع ما لديه من اموال تحت المصحف الشريف في غرفة الجلوس التي توفيت فيها ام سامي..

لقد شاهد الداخلون المصحف ولكنه لم يكن يعني لهم سوى انه رمز لما يعتبر عندهم أفيون الشعوب..

احترق المنزل حتى الجدران، واحترقت الكراسي واحترقت الطاولة التي عليها المصحف..

وكانت المفاجأة التي شاهدناها بعد المعركة .. هي بقاء قطعة من خشب الطاولة  التي تحمل القرآن وقد سقطعت على الارض بعد ان احترقت ارجل الطاولة، ولا يزال القرآن سليما، وتحته ما كان ابو سامي قد جمعه من اموال وتبرعات..

هذا المصحف ذو الخط الكبير.. كان مصحف فاطمة وأهدته يوما الى ابي سامي عندما طلب نسخة مصحف ذو خط كبير..

قدمت اليه فاطمة مصحفها .. ليرحلا معا في ليلة واحدة.. في قضية واحدة.. ويبقى المصحف شاهدا.. وبما سلم من الحريق عبرة..

رحمك الله يا ابا سامي.. ها هي أم سامي قد انتقلت الى جوارك في هذه الليلة في ليلة القدر بعد ثمان وعشرين سنة..

ما أسعد أم سامي في ميتتها في هذا التوقيت.. وهي التي وصفها الوالد بقوله: إنها (آخر الحناين).

أم سامي.. لقد زرت ابنة موسى الكاظم نيابة عنك مساء أمس..

وصليت لك ركعتي الهدية هذا المساء..

الى روحك.. والى روح ابي سامي .. والى روح تلك التي ترقد بالقرب منكما .. فاطمة .. اليكم جميعا اهدي ثواب الفاتحة التي أقرأها بدموعي قبل أن ارددها  بلساني..

أقرأه وأنا أستمع الى الدعاء الذي يختم به السيد نصرات في هذه اللحظات في الحسينية الكربلائية في الكويت دعاء التوسل بالقرآن وترافقه في رحلته هذه  ابنتي التي حملت اسمك يا اختاه..

كانت ابنتي هذه اولى الفواطم الخمس بعد رحيلك..

لقد تألمت والدتك كثيرا لفراقك.. ولكن الله رزقنا بفاطمة بعد عام..

وتوالت الفواطم .. أخيك التوأم سمى فاطمة..

وأختك سمت فاطمة..

وابنتي التي فرحتِ بها كثيرا سمّت ابنتها فاطمة..

وابني سمى فاطمة.. وفاطمة هذه تحمل اسمك الثلاثي الكامل..

ما أشد أنس والدتي بالفواطم.. ولكن لا أحد يأخذ مكانك اختاه..

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/09/12   ||   القرّاء : 737



التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى مصري من : لبنان ، بعنوان : وفي ليلة القدر كان اللقاء مع القَدَر. في 2009/09/17 .

وفي ليلة القدر كان اللقاء مع القَدَر.. وكان الرحيل وكان اللقاء..
عندما يرتحل الاحبة.. نفتقدهم ..نحزن لفراقهم.. نذرف دمعة ألم.. ودمعة فراق..
هكذا هي حالنا جميعا.. نتمنى أن تطول إقامتهم بيننا.. يغادروننا متمنين أن يستزيدوا من حياتهم أكثر..
هذه سنة الحياة ..
ولكن لأم سامي حديثا آخر.. فأم سامي كانت بيننا ولكنها تعيش لعالم آخر..
ثمان وعشرون سنة أمضتها ام سامي بيننا ، كانت معنا بجسدها وابتسامتها.. إلا أنها كانت بعقلها وقلبها تعيش في مكان آخر..
حبست دمعتها.. وكانت تبكي بصمت.. وتنتظر ساعة اللقاء بصبر..
وكان لها أكثر ما تمنت..
قبل ساعات من رحيلها كانت توزع ابتسامتها.. ولكن هل تعرفون لمن كانت تبتسم؟
كانت ابتسامة اللقاء مع أبي سامي.. في ذكرى ليلة رحيله.. في اهم ليلة من ليالي من القدر.. يا له من قَدَر.. ابتسم هذه المرة لام سامي.. فرحلت في ليلة هي خير من ألف شهر.. وطوت ثمان وعشرين سنة من الانتظار..
هنيئا لك أم سامي.. لقد تحققت أمنيتك .. ولكنها أية أمنية..
رحلتِ في تلك الليلة المباركة..ليلة القدر.. الى حيث ينتظرك ابو سامي..
ألم يقل الله تعالى في كتابه الكريم ؟
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلُوا في‏ سَبيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.
ها هي أم سامي قد لحقت بك ابا سامي بعد ثمان وعشرين سنة.. فافرح واستبشر..
ليقال لكم : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ ... هناك حيث السعادة الابدية.
هُمْ وَ أَزْواجُهُمْ في‏ ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ..
هناك مَعَ الَّذينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً.. ابلغي فاطمة .. ابلغوا أحباءنا منا السلام.. والى أرواحكم منا ثواب الفاتحة.



حكمة الساعة :

قَالَ علي (ع) اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ .

البحث في الموقع :


  

جديد الموقع :



 خاطرة..واشعاعات

 حكاية الحياة في كلام أمير البيان

 زوج معسر وتقيسط المهر

 عن السعي 14 شوطا

 متشيع في سن الزواج

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ ...الى كربلاء ، الحلقة 14 (الى سامراء)

 كتاب في غلاف..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثالثة عشر .(في مسجد السهلة )..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثانية عشر .(الى مسجد السهلة )..

 بين الميم واللام .. المقاومة .. المقاولة..

 مقابلة في العتبة الحسينية

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ.. الى كربلاء.. الحلقة 11 (من مسلم بن عقيل ..الى هاني بن عروة)

 قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر

 وكانت المفاجأة ..ستر الله من الاعظم..

 لا اعتقد هناك صورة واقعية عند المواطن العربی عن النشاطات القرآنية فی ايران

  بين الشطرنج والقرآن .. عجزت عن الجواب

 من هو الفقيه..

 الخطبة المونقة.. بلا حرف الألف

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة العاشرة ( في مسجد الكوفة أيضا)

 كيف تصير فقيرا.. او كيف يزداد رزقك؟

 ربع قرن الى الوراء.. الى معتقل أنصار...حكاية عنفوان وإرادة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة التاسعة ( في مسجد الكوفة)

 اخفيت دمعتي وودعته بابتسامة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثامنة ( الى الكوفة)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السابعة( الى النجف الاشرف)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السادسة( كربلاء في يوم الاربعين)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الخامسة( خمسة أيام في كربلاء... أي سرُّ يحمله الحسين...)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الرابعة (من النجف الى كربلاء)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثالثة ( ودخلت العراق من جديد)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثانية ( قرار السفر)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى

 بداية الحكاية لقصة الانحراف

 رأيت الله في البحر

 وجلست أقرأ في الوجوه صفحات التاريخ..

 هل التطبير واجب ام مستحب مع الدليل

 كتابٌ على كل مفكر ان يقرأه

 هل يجب التقليد وكيف نعرف الاعلم؟

 خطبة الزهراء عليها السلام بين النساء

 كيف يمكن تقييم الشاب ؟

 هل الصداقة بالأصل بين الجنسين ( ذكر وانثى ) حرام؟

 أسكن وعائلتي حاليا في دولة غربية

 عندي سؤال عن زواج المتعة.

 الحلقة الحادية عشر

 الحلقة العاشرة

 الحلقة التاسعة

 محطتان في ذكرى شهادة الامام الحسن عليه السلام

 في ذكراك اختاه الشهيدة .. ننتظر الهلال..فهل نراه؟؟

 منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الثالثة)

 حديث خواطر مع الشهيد الدكتور مصطفى چمران

 هل تقرر إعدام لبنان؟ ( الحلقة الاولى)

 في ذكراك حسن قصير...عنفوان ومرارة

 ما لم يقله نصر الله وبري ..عن أخبث صفقة في التاريخ

 قدر الشيعة بين يهود أمة موسى ويهود أمة محمد

 ما من كملة أبلغ عند الحر من لعن الظالمين

 هل إعلامنا الشيعي مخترق؟ (قناة العالم الفضائية أنموذج)

 في ذكرى شهادة الدكتور جمران قبلة على جبين الدكتور حداد عادل

 في اللقاء الثامن لأساتذة السطح العالي والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم...مطالبات للدولة بالمساهمة في التبليغ الديني

 وصايا شيخنا المرجع الوحيد الخراساني في العطلة الصيفية وفي شهادة الزهراء (ع)

  رحمك الله يا خالي.. ذكرى من ربع قرن

  منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الاولى والثانية)

 وتمضي السنون ... الطفل صار جدا

 بين غداء في النجف وغداء في قم خاطرة وذكرى

  رسالة مفتوحة الى الرئيس المصري شكرا فخامة الرئيس .. لقد وصلت الرسالة

 من المسؤول عن الحالة العدائية تجاه رجال الدين في المجتمع الايراني؟

  متى سيكون لي أخ ؟ وكذبة نيسان

 مواكب العزاء في قم

 رئيس مجلس الشورى الاسلامي(مجلس النواب- البرلمان) قدم أمس الجائزة الاولى لموقع يا حسين

 وصية أمير المؤمنين للحسن والحسين عليهم السلام

  شفاء امرأة من مرض خطير ...هل يظهر المهدي المنتظر ليشفي مريضا؟

 حكايتي مع السيكارة..سأحرقها دفعة واحدة

 عن كرامة للامام الصادق عليه السلام

 من هم شيعة أهل البيت؟

 صور من عاشوراء في بلدة أنصار لعام 1427

 طلبة العلم حسب وصف امير المؤمنين

 بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة

 والحمد لله الذي وفقنا لاتمام مناسك الحج

 القرار المسؤول للرئيس الايراني نجاد شجاع فهل يستطيع كبح جماح الانحدار ؟

 آية الله العظمى السيد ابو القاسم الكوكبي كان مجهول القدر وارتحل الى ذمة الله

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات( القسم الثاني )

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات ( القسم الاول )

 الحلقة الثامنة

  ماهو حكم سماع الأغاني أو المواوويل العراقية؟

  في الذكرى السنوية الخامسة : قصة أقوى المواقع الشيعية على الانترنت

 ثبوت هلال شهر رمضان : بين الشرع والعلم

 الحلقة السابعة

 مع الشهيد الدكتور مصطفى شمران

 الحلقة السادسة

 أيهما أخطر !!! انفلونزا الطيور؟؟ أم انفلونزا النفوس ؟؟

 سؤال عن حكم الوشم

 وازدانت مدينة قم الليلة بالأنوار

 الحلقة الخامسة

 رحمك الله يا شيخ فارس.. سيفتقدك الكثيرون

 محاضرة المرجع الوحيد في ذكرى شهادة الامام الصادق عليه السلام

 هذا أنا

 الحلقة الرابعة

 الحلقة الثالثة

 الحلقة الثانية

 الحلقة الاولى

ملفات عشوائية :



 في ذكرى شهادة الدكتور جمران قبلة على جبين الدكتور حداد عادل

 وصية أمير المؤمنين للحسن والحسين عليهم السلام

 متشيع في سن الزواج

 بين الميم واللام .. المقاومة .. المقاولة..

 كيف تصير فقيرا.. او كيف يزداد رزقك؟

 وكانت المفاجأة ..ستر الله من الاعظم..

 الخطبة المونقة.. بلا حرف الألف

 من هم شيعة أهل البيت؟

  رحمك الله يا خالي.. ذكرى من ربع قرن

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات ( القسم الاول )

 هل الصداقة بالأصل بين الجنسين ( ذكر وانثى ) حرام؟

 وازدانت مدينة قم الليلة بالأنوار

  بين الشطرنج والقرآن .. عجزت عن الجواب

 كتابٌ على كل مفكر ان يقرأه

 زوج معسر وتقيسط المهر

 الحلقة السادسة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السادسة( كربلاء في يوم الاربعين)

 خاطرة..واشعاعات

  متى سيكون لي أخ ؟ وكذبة نيسان

 بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة التاسعة ( في مسجد الكوفة)

 حكايتي مع السيكارة..سأحرقها دفعة واحدة

 وجلست أقرأ في الوجوه صفحات التاريخ..

 صور من عاشوراء في بلدة أنصار لعام 1427

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الخامسة( خمسة أيام في كربلاء... أي سرُّ يحمله الحسين...)

 حكاية الحياة في كلام أمير البيان

 عندي سؤال عن زواج المتعة.

 هل التطبير واجب ام مستحب مع الدليل

 منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الثالثة)

 قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر

 هل إعلامنا الشيعي مخترق؟ (قناة العالم الفضائية أنموذج)

 ما لم يقله نصر الله وبري ..عن أخبث صفقة في التاريخ

 قدر الشيعة بين يهود أمة موسى ويهود أمة محمد

 حديث خواطر مع الشهيد الدكتور مصطفى چمران

 هذا أنا

 الحلقة الثانية

 وتمضي السنون ... الطفل صار جدا

 أيهما أخطر !!! انفلونزا الطيور؟؟ أم انفلونزا النفوس ؟؟

 لا اعتقد هناك صورة واقعية عند المواطن العربی عن النشاطات القرآنية فی ايران

 هل يجب التقليد وكيف نعرف الاعلم؟

 محطتان في ذكرى شهادة الامام الحسن عليه السلام

 عن السعي 14 شوطا

  منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الاولى والثانية)

 الحلقة الحادية عشر

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثامنة ( الى الكوفة)

 من هو الفقيه..

 خطبة الزهراء عليها السلام بين النساء

 الحلقة الخامسة

 هل تقرر إعدام لبنان؟ ( الحلقة الاولى)

 ثبوت هلال شهر رمضان : بين الشرع والعلم

 محاضرة المرجع الوحيد في ذكرى شهادة الامام الصادق عليه السلام

 كتاب في غلاف..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثالثة ( ودخلت العراق من جديد)

 في اللقاء الثامن لأساتذة السطح العالي والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم...مطالبات للدولة بالمساهمة في التبليغ الديني

 رأيت الله في البحر

 الحلقة الثامنة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة العاشرة ( في مسجد الكوفة أيضا)

 في ذكراك اختاه الشهيدة .. ننتظر الهلال..فهل نراه؟؟

 رئيس مجلس الشورى الاسلامي(مجلس النواب- البرلمان) قدم أمس الجائزة الاولى لموقع يا حسين

  ماهو حكم سماع الأغاني أو المواوويل العراقية؟

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات( القسم الثاني )

 الحلقة التاسعة

 الحلقة الاولى

 الحلقة الرابعة

 والحمد لله الذي وفقنا لاتمام مناسك الحج

 القرار المسؤول للرئيس الايراني نجاد شجاع فهل يستطيع كبح جماح الانحدار ؟

 من المسؤول عن الحالة العدائية تجاه رجال الدين في المجتمع الايراني؟

 مع الشهيد الدكتور مصطفى شمران

 أسكن وعائلتي حاليا في دولة غربية

 ما من كملة أبلغ عند الحر من لعن الظالمين

 ربع قرن الى الوراء.. الى معتقل أنصار...حكاية عنفوان وإرادة

 اخفيت دمعتي وودعته بابتسامة

 في ذكراك حسن قصير...عنفوان ومرارة

 كيف يمكن تقييم الشاب ؟

 بين غداء في النجف وغداء في قم خاطرة وذكرى

  رسالة مفتوحة الى الرئيس المصري شكرا فخامة الرئيس .. لقد وصلت الرسالة

  شفاء امرأة من مرض خطير ...هل يظهر المهدي المنتظر ليشفي مريضا؟

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثانية ( قرار السفر)

 مواكب العزاء في قم

 طلبة العلم حسب وصف امير المؤمنين

 رحمك الله يا شيخ فارس.. سيفتقدك الكثيرون

  في الذكرى السنوية الخامسة : قصة أقوى المواقع الشيعية على الانترنت

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ.. الى كربلاء.. الحلقة 11 (من مسلم بن عقيل ..الى هاني بن عروة)

 بداية الحكاية لقصة الانحراف

 الحلقة العاشرة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الرابعة (من النجف الى كربلاء)

 عن كرامة للامام الصادق عليه السلام

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثالثة عشر .(في مسجد السهلة )..

 آية الله العظمى السيد ابو القاسم الكوكبي كان مجهول القدر وارتحل الى ذمة الله

 الحلقة السابعة

 مقابلة في العتبة الحسينية

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ ...الى كربلاء ، الحلقة 14 (الى سامراء)

 وصايا شيخنا المرجع الوحيد الخراساني في العطلة الصيفية وفي شهادة الزهراء (ع)

 سؤال عن حكم الوشم

 الحلقة الثالثة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السابعة( الى النجف الاشرف)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثانية عشر .(الى مسجد السهلة )..

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 4

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 98

  • التصفحات : 844160

  • التاريخ : 4/09/2010 - 23:40

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

سجل الزوار

كتاباتي : مصطفى مصري ©  www.mostapha.masrilb.net   -   www.kitabati.net     ||    تصميم ، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net