مساء البارحة وقبل أن آوي الى فراشي بعد نهار حافل..
شاهدت( ...) في ذاك الوقت لا يزال مستيقظا اذ لا يزال اسمه مضيئا على شبكة الميسنجر..
سلمت عليه مطمئنا عنهم.. وسرعان ما ظهر الغضب من بين كلماته التي يدونها.. قائلا..
هل شاهدت ما حصل اليوم في بيروت؟ وهل استمعت الى تلك الكلمات؟
وتابع ..
ياله من عار أصبح الضاري مقاوم لست أدري؟؟؟
يشبه أقوال يزيد ....بل أكثر ....
أدركت مدى الغضب في الحديث... لن يكون لأمر سياسي ، فهو وإن كان يتابع ما يجري الا أنه يدرك تماما حدود اللعب السياسية في بلدنا وفي غيره وبالتالي فلا يعيرها اي اهتمام طالما أنها لا تمس بشكل مباشر او تؤثر على البعد الديني الذي ينطلق منه في تقييمه ومواقفه..