||   بسم الله الرحمن الرحيم   ||   خواطر وذكريات .. مقالات وحكايات ..أسئلة وإجابات.. أدونها في هذه الصفحات..إنها كتاباتي .. مصطفى مصري العاملي   ||  

الصفحة الرئيسية

مواضيع متنوعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • هذه الصفحات (5)
  • صورة و ذكرى (2)
  • خواطر (22)
  • مقالات (11)
  • لماذا نقول يا حسين ؟ (11)
  • مشاركات في المنتديات (5)
  • نور الكلام (8)
  • الدروس (2)
  • أسئلة و أجوبة (14)

رحلة الى كربلاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الى الحج الاعظم (14)
  • رحلة الى كربلاء (2)

في معتقل أنصار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قبل ربع قرن (1)

مقابلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مع مواقع الكترونية (1)
  • مع مجلات (0)
  • اذاعية (0)
  • تلفزيونية (0)

مواقع ذات صلة :

  • مصري إخوان
  • موقع يا حسين ( عنوان 1)
  • موقع يا حسين ( عنوان 2)
  • موقع يا حسين ( عنوان 3)
  • موقع يا حسين ( عنوان 4)
  • موقع يا حسين ( عنوان 5)
  • موقع يا حسين ( 1 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 2 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 3 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 4 لمواجهة الحجب)
  • شبكة الامام القائم(ع)
  • الانوار الخمسة
  • موقع يا حسين ( عنوان 6)

 
  • القسم الرئيسي : رحلة الى كربلاء .

        • القسم الفرعي : الى الحج الاعظم .

              • الموضوع : رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثامنة ( الى الكوفة) .

رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثامنة ( الى الكوفة)

 الحلقة الثامنة.. الى الكوفة

إنها مستديرة ثورة العشرين..

ولثورة العشرين حكايا..

هنا يرقد جثمان السيد محمد باقر الحكيم.. وللسيد الحكيم حكايا..

هذا مفترق الطريق نحو الكوفة..جهة الشرق تتجه نحو الكوفة.. وما أدراك ما الكوفة..

والى الغرب تدخل مدينة النجف الاشرف.. محاذيا وادي السلام..

ومن لا يعرف وادي السلام.. إنها أقدم وأكبر مقبرة في التاريخ.. تعمل فيها الملائكة النقالة..

والى الجنوب تتجه نحو جنوب العراق.. بما يحمله الجنوب من تاريخ ورمزية..

أما الى الشمال من المستديرة فإن الطريق توصلك الى كربلاء..

نتجه الان من النجف نحو الكوفة ونتجاوز تلك المستديرة.

أول سؤال يخطر ببال الزائر المتجه من النجف نحو الكوفة ..أين حدود النجف وأين حدود الكوفة؟

لقد اتصل البنيان، وغدتا كمدينة واحدة تمتد على جانبي الشارع العريض المتجه شرقاً ..

تلاشت الصحراء التي كانت تفصل بين النجف والكوفة.. وتلاشى معها ذاك السياج الذي وضع  حدودا لمشروع جامعة الكوفة الدينية منذ أكثر من أربعين سنة، في أيام المرجع الراحل السيد محسن الحكيم. قدس سره

وجهتنا الكوفة قاصدين مسجدها...

أليس مسجد الكوفة هو أحد المساجد الثلاثة التي تشد اليها الرحال؟

ألم يقل أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ (ص) وَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ؟

أليس هو المسجد الذي حكى عنه الامام الصادق (ع) قائلا:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) وَ هُوَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقَالَ:

جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَرَدْتُ الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى فَأَرَدْتُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْكَ وَ أُوَدِّعَكَ.

فَقَالَ لَهُ وَ أَيَّ شَيْ‏ءٍ أَرَدْتَ بِذَلِكَ، فَقَالَ الْفَضْلَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ:

فَبِعْ رَاحِلَتَكَ وَ كُلْ زَادَكَ وَ صَلِّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فَإِنَّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ فِيهِ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ وَ النَّافِلَةَ عُمْرَةٌ مَبْرُورَةٌ وَ الْبَرَكَةَ فِيهِ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا.

يَمِينُهُ يُمْنٌ وَ يَسَارُهُ مَكْرٌ وَ فِي وَسَطِهِ عَيْنٌ مِنْ دُهْنٍ وَ عَيْنٌ مِنْ لَبَنٍ وَ عَيْنٌ مِنْ مَاءٍ شَرَابٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَيْنٌ مِنْ مَاءٍ طُهْرٍ لِلْمُؤْمِنِينَ.

مِنْهُ سَارَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ وَ كَانَ فِيهِ نَسْرٌ وَ يَغُوثُ وَ يَعُوقُ.

وَ صَلَّى فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ سَبْعُونَ وَصِيّاً أَنَا أَحَدُهُمْ.

وَ قَالَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِهِ مَا دَعَا فِيهِ مَكْرُوبٌ بِمَسْأَلَةٍ فِي حَاجَةٍ مِنَ الْحَوَائِجِ إِلَّا أَجَابَهُ اللَّهُ وَ فَرَّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ.

أليس مسجد الكوفة هو أحد الاماكن الاربعة التي يتخير فيها المسافر بين الصلاة قصراً وبين الاتمام؟ بيت الله الحرام في مكة، ومسجد نبيه الاكرم في المدينة، ومقام الحسين في كربلا، وهذا المسجد؟

أليس هو المسجد الذي صلى فيه آدم ونوح وابراهيم؟

أليس هو المسجد الذي صلى فيه النبي قبل أن يصل على البراق الى السماء؟

ثم:

أليست  الكوفة هي المدينة التي اتخذها أمير المؤمنين مركزا لحكمه؟

أليست هي التي سُحب فيها مسلم بن عقيل في الازقة؟

أليست هي التي خرج منها حبيب لنصرة الحسين، وهو الشيخ التسعيني؟

أليست هي التي أدخل اليها رأس الحسين مرفوعا على الرمح ؟

ثم أليست هي التي انتقم فيها المختار من كل اولئك القتلة؟

اي تاريخ يستحضرنا عندما نذكر الكوفة؟ وأي مستقبل يرتسم أمامنا؟

أليس فيها ينتهي الوقت المعلوم عند إقامة دولة العدل الالهي بعد ظهور القائم؟

وتسير بنا السيارة ويسبح بنا الخيال في كل تلك الاتجاهات..

في أية محطة يمكنك ان تتوقف؟

يسترعي انتباهك محطة من تلك المحطات فنقف في الذاكرة عند ميثم التمار.. التفت الى ابني قائلا:

بُنيّ هذا مقام ميثم التمار..

يعدل في جلسته ويظهر لديه شَغف ليرى ويتأمل ويأخذ الصور.. لما يحمله هذا الاسم لديه من معنى وأثر..

عندما يسأله زملاؤه في المدرسة عن معنى اسمه .. فيقول لهم .. انه تيمناً بصاحب امير المؤمنين " ميثم التمار".

كثيرون يخطئون باسمه فينادونه بالاسم الشبيه الشائع في لبنان " هيثم"، وعندما يصحح لهم اسمه يطلبون منه أن يحدثهم عن ميثم.

إذن ها هو الان أمام مقام ميثم التمار..

ميثم التمار الذي حمل بعض أسرار أمير المؤمنين..

ميثم التمار الذي بكى على الحسين قبل شهادته ونقل عن امير المؤمنين الكثير من الاخبار والاحداث التي تحققت فيما بعد فكان مما نقل عنه:

عَنْ جَبَلَةَ الْمَكِّيَّةِ قَالَت سَمِعْتُ مِيثَمَ التَّمَّارَ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ يَقُولُ:

وَ اللَّهِ لَتَقْتُلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ ابْنَ نَبِيِّهَا فِي الْمُحَرَّمِ لِعَشْرٍ يَمْضِينَ مِنْهُ وَ لَيَتَّخِذَنَّ أَعْدَاءُ اللَّهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ يَوْمَ بَرَكَةٍ وَ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَعْلَمُ ذَلِكَ لِعَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيَّ مَوْلَايَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَبْكِي عَلَيْهِ كُلُّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى الْوُحُوشُ فِي الْفَلَوَاتِ وَ الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ وَ الطَّيْرُ فِي السَّمَاءِ وَ يَبْكِي عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ وَ مُؤْمِنُو الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ جَمِيعُ مَلَائِكَةِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ رِضْوَانُ وَ مَالِكٌ وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَ تَمْطُرُ السَّمَاءُ دَماً وَ رَمَاداً.

ثُمَّ قَالَ وَجَبَتْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ كَمَا وَجَبَتْ عَلَى الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ، وَ كَمَا وَجَبَتْ عَلَى الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ.

قَالَت جَبَلَةُ فَقُلْتُ لَهُ يَا مِيثَمُ فَكَيْفَ يَتَّخِذُ النَّاسُ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ يَوْمَ بَرَكَةٍ فَبَكَى مِيثَمٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ:

يَزْعُمُونَ لِحَدِيثٍ يَضَعُونَهُ أَنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي تَابَ اللَّهُ فِيهِ عَلَى آدَمَ، وَ إِنَّمَا تَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي قَبِلَ اللَّهُ فِيهِ تَوْبَةَ دَاوُدَ وَ إِنَّمَا قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تَوْبَتَهُ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَخْرَجَ اللَّهُ فِيهِ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ إِنَّمَا أَخْرَجَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي اسْتَوَتْ فِيهِ سَفِينَةُ نُوحٍ عَلَى الْجُودِيِّ وَ إِنَّمَا اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ فِي يَوْمِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي فَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ.

ثُمَّ قَالَ مِيثَمٌ: يَا جَبَلَةُ اعْلَمِي أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لِأَصْحَابِهِ عَلَى سَائِرِ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةٌ، يَا جَبَلَةُ إِذَا نَظَرْتِ إِلَى الشَّمْسِ حَمْرَاءَ كَأَنَّهَا دَمٌ عَبِيطٌ فَاعْلَمِي أَنَّ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ الْحُسَيْنَ قَدْ قُتِلَ.

قَالَتْ جَبَلَةُ فَخَرَجْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَرَأَيْتُ الشَّمْسَ عَلَى الْحِيطَانِ كَأَنَّهَا الْمَلَاحِفُ الْمُعَصْفَرَةُ فَصِحْتُ حِينَئِذٍ وَ بَكَيْتُ وَ قُلْتُ قَدْ وَ اللَّهِ قُتِلَ سَيِّدُنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (ع).

لقد بحث ابني عن سيرة ميثم ليخبر بها اصدقاءه وأعجبته هذه القصة المروية:

مَرَّ مِيثَمٌ التَّمَّارُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَاسْتَقْبَلَ حَبِيبَ بْنَ مُظَاهِرٍ الْأَسَدِيَّ عِنْدَ مَجْلِسِ بَنِي أَسَدٍ فَتَحَدَّثَا حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ فَرَسَيْهِمَا ثُمَّ قَالَ حَبِيبٌ لَكَأَنِّي بِشَيْخٍ أَصْلَعَ ضَخْمِ الْبَطْنِ يَبِيعُ الْبِطِّيخَ عِنْدَ دَارِ الرِّزْقِ قَدْ صُلِبَ فِي حُبِّ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ (ع) وَ يُبْقَرُ بَطْنُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ.

فَقَالَ مِيثَمٌ وَ إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا أَحْمَرَ لَهُ ضَفِيرَتَانِ يَخْرُجُ لِنُصْرَةِ ابْنِ بِنْتِ نَبِيِّهِ وَ يُقْتَلُ وَ يُجَالُ بِرَأْسِهِ بِالْكُوفَةِ.

ثُمَّ افْتَرَقَا فَقَالَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ مَا رَأَيْنَا أَحَداً أَكْذَبَ مِنْ هَذَيْنِ.

قَالَ فَلَمْ يَفْتَرِقْ أَهْلُ الْمَجْلِسِ حَتَّى أَقْبَلَ رُشَيْدٌ الْهَجَرِيُّ فَطَلَبَهُمَا فَسَأَلَ أَهْلَ الْمَجْلِسِ عَنْهُمَا فَقَالُوا افْتَرَقَا وَ سَمِعْنَاهُمَا يَقُولَانِ كَذَا وَ كَذَا.

فَقَالَ رُشَيْدٌ رَحِمَ اللَّهُ مِيثَماً نَسِيَ وَ يُزَادُ فِي عَطَاءِ الَّذِي يَجِي‏ءُ بِالرَّأْسِ مِائَةُ دِرْهَمٍ ثُمَّ أَدْبَرَ.

فَقَالَ الْقَوْمُ هَذَا وَ اللَّهِ أَكْذَبُهُمْ.

فَقَالَ الْقَوْمُ وَ اللَّهِ مَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى رَأَيْنَاهُ مَصْلُوباً عَلَى بَابِ دَارِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَ جِي‏ءَ بِرَأْسِ حَبِيبِ بْنِ مُظَاهِرٍ وَ قَدْ قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ، وَ رَأَيْنَا كُلَّ مَا قَالُوا.

وَ كَانَ حَبِيبٌ مِنَ السَّبْعِينَ الرِّجَالِ الَّذِينَ نَصَرُوا الْحُسَيْنَ (ع) وَ لَقُوا جِبَالَ الْحَدِيدِ وَ اسْتَقْبَلُوا الرِّمَاحَ بِصُدُورِهِمْ وَ السُّيُوفَ بِوُجُوهِهِمْ وَ هُمْ يُعْرَضُ عَلَيْهِمُ الْأَمَانُ وَ الْأَمْوَالُ فَيَأْبَوْنَ فَيَقُولُونَ لَا عُذْرَ لَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِنْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ مِنَّا عَيْنٌ تَطْرِفُ حَتَّى قُتِلُوا حَوْلَهُ.

وَ لَقَدْ مَزَحَ حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ الْأَسَدِيُّ فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ بْنُ حُصَيْنٍ الْهَمْدَانِيُّ وَ كَانَ يُقَالُ لَهُ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ يَا أَخِي لَيْسَ هَذِهِ بِسَاعَةِ ضَحِكٍ قَالَ فَأَيُّ مَوْضِعٍ أَحَقُّ مِنْ هَذَا بِالسُّرُورِ وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ تَمِيلَ عَلَيْنَا هَذِهِ الطَّغَامُ بِسُيُوفِهِمْ فَنُعَانِقُ الْحُورَ الْعِين‏.

نعم هذا هو ميثم وهذا هو مقامه الذي غدا مزارا خلده التاريخ..

خلدته المواقف الحقة.. خلده الانتماء الصادق الى المدرسة الالهية..

ذاك المكان الذي كان يتعاهده ميثم ، بجانب جذع الشجرة ، حيث كان يصلي، وينتظر الساعة التي أخبره عنها أمير المؤمنين غدا محجة يومية للزائرين..

بعد اربعة عشر قرن من الزمن نعيد قراءة قصة ميثم بلغة اخرى:

فقد كَانَ مِيثَمٌ التَّمَّارُ مَوْلَى عَلِيٍّ (ع) عَبْداً لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَاشْتَرَاهُ عَلِيٌّ (ع) وَ أَعْتَقَهُ وَ قَالَ لَهُ مَا اسْمُكَ قَالَ سَالِمٌ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) أَخْبَرَنِي أَنَّ اسْمَكَ الَّذِي سَمَّاكَ بِهِ أَبُوكَ فِي الْعَجَمِ مِيثَمٌ، قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقْتَ هُوَ اسْمِي قَالَ فَارْجِعْ إِلَى اسْمِكَ وَ دَعْ سَالِماً وَ نَحْنُ نُكَنِّيكَ بِهِ فَكَنَّاهُ أَبَا سَالِمٍ.

قَالَ وَ قَدْ كَانَ أَطْلَعَهُ عَلِيٌّ (ع) عَلَى عِلْمٍ كَثِيرٍ وَ أَسْرَارٍ خَفِيَّةٍ مِنْ أَسْرَارِ الْوَصِيَّةِ فَكَانَ مِيثَمٌ يُحَدِّثُ بِبَعْضِ ذَلِكَ فَيَشُكُّ فِيهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ يَنْسِبُونَ عَلِيّاً (ع) فِي ذَلِكَ إِلَى الْمَخْرَفَةِ وَ الْإِيهَامِ وَ التَّدْلِيسِ حَتَّى قَالَ لَهُ يَوْماً بِمَحْضَرٍ مِنْ خَلْقٍ كَثِيرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ فِيهِمُ الشَّاكُّ وَ الْمُخْلِصُ

يَا مِيثَمُ إِنَّكَ تُؤْخَذُ بَعْدِي وَ تُصَلَّبُ، فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي ابْتَدَرَ مِنْخَرَاكَ وَ فَمُكَ دَماً حَتَّى تُخْضَبَ لِحْيَتُكَ، فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ طُعِنْتَ بِحَرْبَةٍ فَيُقْضَى عَلَيْكَ فَانْتَظِرْ ذَلِكَ وَ الْمَوْضِعَ الَّذِي تُصَلَّبُ فِيهِ عَلَى دَارِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ.

إِنَّكَ لَعَاشِرُ عَشَرَةٍ أَنْتَ أَقْصَرُهُمْ خَشَبَةً وَ أَقْرَبُهُمْ مِنَ الْمُطَهِّرَةِ يَعْنِي الْأَرْضَ وَ لَأُرِيَنَّكَ النَّخْلَةَ الَّتِي تُصَلَّبُ عَلَى جِذْعِهَا، ثُمَّ أَرَاهُ إِيَّاهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمَيْنِ، فَكَانَ مِيثَمٌ يَأْتِيهَا فَيُصَلِّي عِنْدَهَا وَ يَقُولُ بُورِكْتِ مِنْ نَخْلَةٍ لَكِ خُلِقْتُ وَ لِي نَبَتِ‏.

فَلَمْ يَزَلْ يَتَعَاهَدُهَا بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ (ع) حَتَّى قُطِعَتْ فَكَانَ يَرْصُدُ جِذْعَهَا وَ يَتَعَاهَدُهُ وَ يَتَرَدَّدُ إِلَيْهِ وَ يُبْصِرُهُ وَ كَانَ يَلْقَى عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ فَيَقُولُ لَهُ إِنِّي مُجَاوِرُكَ فَأَحْسِنْ جِوَارِي فَلَا يَعْلَمُ عَمْرٌو مَا يُرِيدُ فَيَقُولُ لَهُ أَ تُرِيدُ أَنْ تَشْتَرِيَ دَارَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَمْ دَارَ ابْنِ حَكِيمٍ؟

قَالَ: وَ حَجَّ فِي السَّنَةِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ عِرَاقِيٌّ فَاسْتَنْسَبَتْهُ فَذَكَرَ لَهَا أَنَّهُ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) فَقَالَتْ أَنْتَ هَيْثَمٌ قَالَ بَلْ أَنَا مِيثَمٌ.

فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ اللَّهِ لَرُبَّمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يُوصِي بِكَ عَلِيّاً فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَسَأَلَهَا عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) فَقَالَتْ هُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ قَالَ أَخْبِرِيهِ أَنِّي أَحْبَبْتُ السَّلَامَ عَلَيْهِ وَ نَحْنُ مُلْتَقُونَ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ لَا أَقْدِرُ الْيَوْمَ عَلَى لِقَائِهِ وَ أُرِيدُ الرُّجُوعَ، فَدَعَتْ بِطِيبٍ فَطَيَّبَتْ لِحْيَتَهُ فَقَالَ لَهَا أَمَا إِنَّهَا سَتُخْضَبُ بِدَمٍ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ أَنْبَأَنِي سَيِّدِي فَبَكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ قَالَتْ:

إِنَّهُ لَيْسَ بِسَيِّدِكَ وَحْدَكَ هُوَ سَيِّدِي وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ.

ثُمَّ وَدَّعَتْهُ فَقَدِمَ الْكُوفَةَ فَأُخِذَ وَ أُدْخِلَ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ قِيلَ لَهُ هَذَا كَانَ مِنْ آثَرِ النَّاسِ عِنْدَ أَبِي تُرَابٍ قَالَ وَيْحَكُمْ هَذَا الْأَعْجَمِيُّ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ لَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ:

أَيْنَ رَبُّكَ؟

قَالَ بِالْمِرْصَادِ.

قَالَ قَدْ بَلَغَنِي اخْتِصَاصُ أَبِي تُرَابٍ لَكَ؟

قَالَ قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ فَمَا تُرِيدُ؟

قَالَ وَ إِنَّهُ لَيُقَالُ إِنَّهُ قَدْ أَخْبَرَكَ بِمَا سَيَلْقَاكَ؟

قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّكَ تُصَلِّبُنِي عَاشِرَ عَشَرَةٍ وَ أَنَا أَقْصَرُهُمْ خَشَبَةً وَ أَقْرَبُهُمْ مِنَ الْمُطَهِّرَةِ.

قَالَ لَأُخَالِفَنَّهُ.

قَالَ وَيْحَكَ كَيْفَ تُخَالِفُهُ إِنَّمَا أَخْبَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَنْ جَبْرَئِيلَ وَ أَخْبَرَ جَبْرَئِيلُ عَنِ اللَّهِ فَكَيْفَ تُخَالِفُ هَؤُلَاءِ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ الْمَوْضِعَ الَّذِي أُصَلَّبُ فِيهِ أَيْنَ هُوَ مِنَ الْكُوفَةِ وَ إِنِّي لَأَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ أُلْجَمُ فِي الْإِسْلَامِ بِلِجَامٍ كَمَا يُلْجَمُ الْخَيْلُ.

فَحَبَسَهُ وَ حَبَسَ مَعَهُ الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ الثَّقَفِيَّ.

فَقَالَ مِيثَمٌ لِلْمُخْتَارِ وَ هُمَا فِي حَبْسِ ابْنِ زِيَادٍ إِنَّكَ تُفْلِتُ وَ تَخْرُجُ ثَائِراً بِدَمِ الْحُسَيْنِ (ع) فَتَقْتُلُ هَذَا الْجَبَّارَ الَّذِي نَحْنُ فِي سِجْنِهِ وَ تَطَأُ بِقَدَمِكَ هَذَا عَلَى جَبْهَتِهِ وَ خَدَّيْهِ.

فَلَمَّا دَعَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِالْمُخْتَارِ لِيَقْتُلَهُ طَلَعَ الْبَرِيدُ بِكِتَابِ يَزِيدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ يَأْمُرُهُ بِتَخْلِيَةِ سَبِيلِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ أُخْتَهُ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَتْ بَعْلَهَا أَنْ يَشْفَعَ فِيهِ إِلَى يَزِيدَ فَشَفِعَ فَأَمْضَى شَفَاعَتَهُ فَكَتَبَ بِتَخْلِيَةِ سَبِيلِ الْمُخْتَارِ عَلَى الْبَرِيدِ فَوَافَى الْبَرِيدُ وَ قَدْ أُخْرِجَ لِيُضْرَبَ عُنُقُهُ فَأُطْلِقَ.

وَ أَمَّا مِيثَمٌ فَأُخْرِجَ بَعْدَهُ لِيُصْلَبَ وَ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ لَأَمْضِيَنَّ حُكْمَ أَبِي تُرَابٍ فِيهِ،فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ مَا كَانَ أَغْنَاكَ عَنْ هَذَا يَا مِيثَمُ فَتَبَسَّمَ وَ قَالَ:

 لَهَا خُلِقْتُ وَ لِي غُذِّيَتْ، فَلَمَّا رُفِعَ عَلَى الْخَشَبَةِ اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَهُ عَلَى بَابِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، فَقَالَ عَمْرٌو لَقَدْ كَانَ يَقُولُ إِنِّي مُجَاوِرُكَ وَ كَانَ يَأْمُرُ جَارِيَتَهُ كُلَّ عَشِيَّةٍ أَنْ تَكْنِسَ تَحْتَ خَشَبَتِهِ وَ تَرُشَّهُ وَ تُجَمِّرَ بِمِجْمَرَةٍ تَحْتَهُ.

فَجَعَلَ مِيثَمٌ يُحَدِّثُ بِفَضَائِلِ بَنِي هَاشِمٍ وَ مَخَازِي بَنِي أُمَيَّةَ وَ هُوَ مَصْلُوبٌ عَلَى الْخَشَبَةِ.

فَقِيلَ لِابْنِ زِيَادٍ قَدْ فَضَحَكُمْ هَذَا الْعَبْدُ.

فَقَالَ أَلْجِمُوهُ فَأُلْجِمَ فَكَانَ أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ أُلْجِمَ فِي الْإِسْلَامِ.

فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَاضَتْ مَنْخِرَاهُ وَ فَمُهُ دَماً فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ طُعِنَ بِحَرْبَةٍ فَمَاتَ.

وَ كَانَ قَتْلُ مِيثَمٍ قَبْلَ قُدُومِ الْحُسَيْنِ ع الْعِرَاقَ بِعَشَرَةِ أَيَّامِ..

هذه هي سيرة ميثم التمار.. وقد أعزه الله تعالى .. فغدا ذكره واسمه رمزاً للموالين..

هذا المكان الذي صلب فيه ميثم، ثم دفن غدا معلما يصله الوافد قبل أن يصل الى مسجد الكوفة.. وغدا ما بينه وبين مسجد الكوفة ساحة وسيعة خضراء يتجول بين ارجاءها القاصدون ولا يفصل بينها وبين المسجد سوى منزل أمير المؤمنين عليه السلام..

مقام لميثم، وبيت لامير المؤمنين، ومسجد الكوفة والى جانبه قبة ذهبية فوق قبر مسلم بن عقيل ، تقابله قبة فوق قبر هاني بن عروة.

سبحانك يا الهي .. تعز من تشاء.. وتذل من تشاء..

وللحديث تتمة

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/03/31   ||   القرّاء : 836



حكمة الساعة :

قَالَ علي (ع) مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُ عَلَيْهِ .

البحث في الموقع :


  

جديد الموقع :



 خاطرة..واشعاعات

 حكاية الحياة في كلام أمير البيان

 زوج معسر وتقيسط المهر

 عن السعي 14 شوطا

 متشيع في سن الزواج

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ ...الى كربلاء ، الحلقة 14 (الى سامراء)

 كتاب في غلاف..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثالثة عشر .(في مسجد السهلة )..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثانية عشر .(الى مسجد السهلة )..

 بين الميم واللام .. المقاومة .. المقاولة..

 مقابلة في العتبة الحسينية

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ.. الى كربلاء.. الحلقة 11 (من مسلم بن عقيل ..الى هاني بن عروة)

 قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر

 وكانت المفاجأة ..ستر الله من الاعظم..

 لا اعتقد هناك صورة واقعية عند المواطن العربی عن النشاطات القرآنية فی ايران

  بين الشطرنج والقرآن .. عجزت عن الجواب

 من هو الفقيه..

 الخطبة المونقة.. بلا حرف الألف

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة العاشرة ( في مسجد الكوفة أيضا)

 كيف تصير فقيرا.. او كيف يزداد رزقك؟

 ربع قرن الى الوراء.. الى معتقل أنصار...حكاية عنفوان وإرادة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة التاسعة ( في مسجد الكوفة)

 اخفيت دمعتي وودعته بابتسامة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثامنة ( الى الكوفة)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السابعة( الى النجف الاشرف)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السادسة( كربلاء في يوم الاربعين)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الخامسة( خمسة أيام في كربلاء... أي سرُّ يحمله الحسين...)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الرابعة (من النجف الى كربلاء)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثالثة ( ودخلت العراق من جديد)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثانية ( قرار السفر)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى

 بداية الحكاية لقصة الانحراف

 رأيت الله في البحر

 وجلست أقرأ في الوجوه صفحات التاريخ..

 هل التطبير واجب ام مستحب مع الدليل

 كتابٌ على كل مفكر ان يقرأه

 هل يجب التقليد وكيف نعرف الاعلم؟

 خطبة الزهراء عليها السلام بين النساء

 كيف يمكن تقييم الشاب ؟

 هل الصداقة بالأصل بين الجنسين ( ذكر وانثى ) حرام؟

 أسكن وعائلتي حاليا في دولة غربية

 عندي سؤال عن زواج المتعة.

 الحلقة الحادية عشر

 الحلقة العاشرة

 الحلقة التاسعة

 محطتان في ذكرى شهادة الامام الحسن عليه السلام

 في ذكراك اختاه الشهيدة .. ننتظر الهلال..فهل نراه؟؟

 منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الثالثة)

 حديث خواطر مع الشهيد الدكتور مصطفى چمران

 هل تقرر إعدام لبنان؟ ( الحلقة الاولى)

 في ذكراك حسن قصير...عنفوان ومرارة

 ما لم يقله نصر الله وبري ..عن أخبث صفقة في التاريخ

 قدر الشيعة بين يهود أمة موسى ويهود أمة محمد

 ما من كملة أبلغ عند الحر من لعن الظالمين

 هل إعلامنا الشيعي مخترق؟ (قناة العالم الفضائية أنموذج)

 في ذكرى شهادة الدكتور جمران قبلة على جبين الدكتور حداد عادل

 في اللقاء الثامن لأساتذة السطح العالي والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم...مطالبات للدولة بالمساهمة في التبليغ الديني

 وصايا شيخنا المرجع الوحيد الخراساني في العطلة الصيفية وفي شهادة الزهراء (ع)

  رحمك الله يا خالي.. ذكرى من ربع قرن

  منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الاولى والثانية)

 وتمضي السنون ... الطفل صار جدا

 بين غداء في النجف وغداء في قم خاطرة وذكرى

  رسالة مفتوحة الى الرئيس المصري شكرا فخامة الرئيس .. لقد وصلت الرسالة

 من المسؤول عن الحالة العدائية تجاه رجال الدين في المجتمع الايراني؟

  متى سيكون لي أخ ؟ وكذبة نيسان

 مواكب العزاء في قم

 رئيس مجلس الشورى الاسلامي(مجلس النواب- البرلمان) قدم أمس الجائزة الاولى لموقع يا حسين

 وصية أمير المؤمنين للحسن والحسين عليهم السلام

  شفاء امرأة من مرض خطير ...هل يظهر المهدي المنتظر ليشفي مريضا؟

 حكايتي مع السيكارة..سأحرقها دفعة واحدة

 عن كرامة للامام الصادق عليه السلام

 من هم شيعة أهل البيت؟

 صور من عاشوراء في بلدة أنصار لعام 1427

 طلبة العلم حسب وصف امير المؤمنين

 بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة

 والحمد لله الذي وفقنا لاتمام مناسك الحج

 القرار المسؤول للرئيس الايراني نجاد شجاع فهل يستطيع كبح جماح الانحدار ؟

 آية الله العظمى السيد ابو القاسم الكوكبي كان مجهول القدر وارتحل الى ذمة الله

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات( القسم الثاني )

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات ( القسم الاول )

 الحلقة الثامنة

  ماهو حكم سماع الأغاني أو المواوويل العراقية؟

  في الذكرى السنوية الخامسة : قصة أقوى المواقع الشيعية على الانترنت

 ثبوت هلال شهر رمضان : بين الشرع والعلم

 الحلقة السابعة

 مع الشهيد الدكتور مصطفى شمران

 الحلقة السادسة

 أيهما أخطر !!! انفلونزا الطيور؟؟ أم انفلونزا النفوس ؟؟

 سؤال عن حكم الوشم

 وازدانت مدينة قم الليلة بالأنوار

 الحلقة الخامسة

 رحمك الله يا شيخ فارس.. سيفتقدك الكثيرون

 محاضرة المرجع الوحيد في ذكرى شهادة الامام الصادق عليه السلام

 هذا أنا

 الحلقة الرابعة

 الحلقة الثالثة

 الحلقة الثانية

 الحلقة الاولى

ملفات عشوائية :



 وجلست أقرأ في الوجوه صفحات التاريخ..

 زوج معسر وتقيسط المهر

 أسكن وعائلتي حاليا في دولة غربية

 الحلقة الثامنة

 هل التطبير واجب ام مستحب مع الدليل

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السادسة( كربلاء في يوم الاربعين)

 الحلقة الاولى

  رحمك الله يا خالي.. ذكرى من ربع قرن

 من هم شيعة أهل البيت؟

  رسالة مفتوحة الى الرئيس المصري شكرا فخامة الرئيس .. لقد وصلت الرسالة

 آية الله العظمى السيد ابو القاسم الكوكبي كان مجهول القدر وارتحل الى ذمة الله

 هل تقرر إعدام لبنان؟ ( الحلقة الاولى)

 رحمك الله يا شيخ فارس.. سيفتقدك الكثيرون

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات( القسم الثاني )

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة العاشرة ( في مسجد الكوفة أيضا)

 حكاية الحياة في كلام أمير البيان

 الحلقة الرابعة

 القرار المسؤول للرئيس الايراني نجاد شجاع فهل يستطيع كبح جماح الانحدار ؟

 الحلقة السادسة

 هل الصداقة بالأصل بين الجنسين ( ذكر وانثى ) حرام؟

 ثبوت هلال شهر رمضان : بين الشرع والعلم

 أيهما أخطر !!! انفلونزا الطيور؟؟ أم انفلونزا النفوس ؟؟

 هل يجب التقليد وكيف نعرف الاعلم؟

 طلبة العلم حسب وصف امير المؤمنين

 سؤال عن حكم الوشم

 لا اعتقد هناك صورة واقعية عند المواطن العربی عن النشاطات القرآنية فی ايران

 في ذكرى شهادة الدكتور جمران قبلة على جبين الدكتور حداد عادل

 الحلقة الخامسة

 مع الشهيد الدكتور مصطفى شمران

  بين الشطرنج والقرآن .. عجزت عن الجواب

 الحلقة الثالثة

 بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة

 حكايتي مع السيكارة..سأحرقها دفعة واحدة

 والحمد لله الذي وفقنا لاتمام مناسك الحج

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة التاسعة ( في مسجد الكوفة)

 حديث خواطر مع الشهيد الدكتور مصطفى چمران

 اخفيت دمعتي وودعته بابتسامة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثانية عشر .(الى مسجد السهلة )..

 كيف تصير فقيرا.. او كيف يزداد رزقك؟

 مواكب العزاء في قم

 الحلقة العاشرة

 ما لم يقله نصر الله وبري ..عن أخبث صفقة في التاريخ

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات ( القسم الاول )

 قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر

 بين الميم واللام .. المقاومة .. المقاولة..

 الحلقة التاسعة

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ ...الى كربلاء ، الحلقة 14 (الى سامراء)

 خاطرة..واشعاعات

  في الذكرى السنوية الخامسة : قصة أقوى المواقع الشيعية على الانترنت

 في اللقاء الثامن لأساتذة السطح العالي والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم...مطالبات للدولة بالمساهمة في التبليغ الديني

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثانية ( قرار السفر)

 الحلقة الثانية

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الخامسة( خمسة أيام في كربلاء... أي سرُّ يحمله الحسين...)

 من هو الفقيه..

 خطبة الزهراء عليها السلام بين النساء

  شفاء امرأة من مرض خطير ...هل يظهر المهدي المنتظر ليشفي مريضا؟

 منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الثالثة)

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ.. الى كربلاء.. الحلقة 11 (من مسلم بن عقيل ..الى هاني بن عروة)

 هذا أنا

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثالثة عشر .(في مسجد السهلة )..

 بين غداء في النجف وغداء في قم خاطرة وذكرى

 ربع قرن الى الوراء.. الى معتقل أنصار...حكاية عنفوان وإرادة

 وكانت المفاجأة ..ستر الله من الاعظم..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثامنة ( الى الكوفة)

 محطتان في ذكرى شهادة الامام الحسن عليه السلام

 بداية الحكاية لقصة الانحراف

 صور من عاشوراء في بلدة أنصار لعام 1427

 الحلقة الحادية عشر

 عن السعي 14 شوطا

 وتمضي السنون ... الطفل صار جدا

 في ذكراك حسن قصير...عنفوان ومرارة

 وصية أمير المؤمنين للحسن والحسين عليهم السلام

 في ذكراك اختاه الشهيدة .. ننتظر الهلال..فهل نراه؟؟

 كتاب في غلاف..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السابعة( الى النجف الاشرف)

 عن كرامة للامام الصادق عليه السلام

 محاضرة المرجع الوحيد في ذكرى شهادة الامام الصادق عليه السلام

 مقابلة في العتبة الحسينية

 كتابٌ على كل مفكر ان يقرأه

 وصايا شيخنا المرجع الوحيد الخراساني في العطلة الصيفية وفي شهادة الزهراء (ع)

 رئيس مجلس الشورى الاسلامي(مجلس النواب- البرلمان) قدم أمس الجائزة الاولى لموقع يا حسين

 هل إعلامنا الشيعي مخترق؟ (قناة العالم الفضائية أنموذج)

 عندي سؤال عن زواج المتعة.

 متشيع في سن الزواج

 كيف يمكن تقييم الشاب ؟

 الحلقة السابعة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثالثة ( ودخلت العراق من جديد)

 قدر الشيعة بين يهود أمة موسى ويهود أمة محمد

  متى سيكون لي أخ ؟ وكذبة نيسان

 الخطبة المونقة.. بلا حرف الألف

  ماهو حكم سماع الأغاني أو المواوويل العراقية؟

 من المسؤول عن الحالة العدائية تجاه رجال الدين في المجتمع الايراني؟

 رأيت الله في البحر

 ما من كملة أبلغ عند الحر من لعن الظالمين

  منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الاولى والثانية)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الرابعة (من النجف الى كربلاء)

 وازدانت مدينة قم الليلة بالأنوار

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 4

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 98

  • التصفحات : 844166

  • التاريخ : 4/09/2010 - 23:44

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

سجل الزوار

كتاباتي : مصطفى مصري ©  www.mostapha.masrilb.net   -   www.kitabati.net     ||    تصميم ، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net