||   بسم الله الرحمن الرحيم   ||   خواطر وذكريات .. مقالات وحكايات ..أسئلة وإجابات.. أدونها في هذه الصفحات..إنها كتاباتي .. مصطفى مصري العاملي   ||  

الصفحة الرئيسية

مواضيع متنوعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • هذه الصفحات (5)
  • صورة و ذكرى (2)
  • خواطر (22)
  • مقالات (11)
  • لماذا نقول يا حسين ؟ (11)
  • مشاركات في المنتديات (5)
  • نور الكلام (8)
  • الدروس (2)
  • أسئلة و أجوبة (14)

رحلة الى كربلاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الى الحج الاعظم (14)
  • رحلة الى كربلاء (2)

في معتقل أنصار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قبل ربع قرن (1)

مقابلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مع مواقع الكترونية (1)
  • مع مجلات (0)
  • اذاعية (0)
  • تلفزيونية (0)

مواقع ذات صلة :

  • مصري إخوان
  • موقع يا حسين ( عنوان 1)
  • موقع يا حسين ( عنوان 2)
  • موقع يا حسين ( عنوان 3)
  • موقع يا حسين ( عنوان 4)
  • موقع يا حسين ( عنوان 5)
  • موقع يا حسين ( 1 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 2 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 3 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 4 لمواجهة الحجب)
  • شبكة الامام القائم(ع)
  • الانوار الخمسة
  • موقع يا حسين ( عنوان 6)

 
  • القسم الرئيسي : رحلة الى كربلاء .

        • القسم الفرعي : الى الحج الاعظم .

              • الموضوع : رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السابعة( الى النجف الاشرف) .

رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السابعة( الى النجف الاشرف)

الحلقة السابعة: الى النجف الاشرف

سيدي يا أمير المؤمنين..

يا قالع الباب الذي عن هزه *** عجزت أكف أربعون وأربع

 حان موعد القدوم اليك..

عندما وطأت قدماي أرض مطار النجف الاشرف قبل ستة ايام ..اتصل بي أخي ليقول لي .. إن سيارة بانتظارك خارج المطار كي تصطحبك الى مقام أمير المؤمنين..

لا يا أخي أجبته.. سأنتظر الاهل في المطار.. ووجهتنا الاولى هي كربلاء..

زيارتنا الاولى هي للحسين..

عذرا أمير المؤمنين.. لقد زرت الحسين .. وأعرف أنك مع زوار الحسين..

وأعرف أن فاطمة الزهراء كانت تنتظرنا عند الحسين..

ألسنا نروي أنه:

لَمَّا أَخْبَرَ النَّبِيُّ (ص) ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ بِقَتْلِ وَلَدِهَا الْحُسَيْنِ وَ مَا يَجْرِي عَلَيْهِ مِنَ الْمِحَنِ‏ بَكَتْ فَاطِمَةُ بُكَاءً شَدِيداً وَ قَالَتْ:

يَا أَبَهْ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ؟

قَالَ فِي زَمَانٍ خَالٍ مِنِّي وَ مِنْكِ وَ مِنْ عَلِيٍّ فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهَا وَ قَالَتْ:

يَا أَبَهْ فَمَنْ يَبْكِي عَلَيْهِ وَ مَنْ يَلْتَزِمُ بِإِقَامَةِ الْعَزَاءِ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ:

يَا فَاطِمَةُ إِنَّ نِسَاءَ أُمَّتِي يَبْكُونَ عَلَى نِسَاءِ أَهْلِ بَيْتِي وَ رِجَالَهُمْ يَبْكُونَ عَلَى رِجَالِ أَهْلِ بَيْتِي وَ يُجَدِّدُونَ الْعَزَاءَ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ فَإِذَا كَانَ الْقِيَامَةُ تَشْفَعِينَ أَنْتِ لِلنِّسَاءِ وَ أَنَا أَشْفَعُ لِلرِّجَالِ وَ كُلُّ مَنْ بَكَى مِنْهُمْ عَلَى مُصَابِ الْحُسَيْنِ أَخَذْنَا بِيَدِهِ وَ أَدْخَلْنَاهُ الْجَنَّةَ.

يَا فَاطِمَةُ كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا عَيْنٌ بَكَتْ عَلَى مُصَابِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّهَا ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعِيمِ الْجَنَّةِ ؟

ألم يخبر النبيُّ علياً قائلا:

أَمَّا الْحُسَيْنُ فَإِنَّهُ يُظْلَمُ وَ يُمْنَعُ حَقَّهُ وَ تُقْتَلُ عِتْرَتُهُ وَ تَطَؤُهُ الْخُيُولُ وَ يُنْهَبُ رَحْلُهُ وَ تُسْبَى نِسَاؤُهُ وَ ذَرَارِيُّهُ وَ يُدْفَنُ مُرَمَّلًا بِدَمِهِ وَ يَدْفِنُهُ الْغُرَبَاءُ فَبَكَيْتُ وَ قُلْتُ هَلْ يَزُورُهُ أَحَدٌ قَالَ يَزُورُهُ الْغُرَبَاءُ قُلْتُ فَمَا لِمَنْ زَارَهُ مِنَ الثَّوَابِ قَالَ يُكْتَبُ لَهُ ثَوَابُ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ كُلُّهَا مَعَكَ فَضَحِكْتُ.

وها أنذا سيدي يا أمير المؤمنين آت لزيارتك بعد أن زرت أولادك..

أليسوا هم الباب اليك؟

ألم يأمرنا الله تعالى بقوله: { وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا } (189) سورة البقرة

عصر يوم الاثنين غادرنا كربلاء..وقلوبنا يعتصرها الالم.. وهل يمكن لإنسان أن يعيش أياما في كربلاء دون أن يعيش بعقله وفكره وعواطفه ومشاعره مع المأساة التي أبكت رسول الله قبل وقوعها؟ أبكت فاطمة الزهراء قبل حصولها؟

نستقل السيارات.. ونسير بين تلك الجموع التي لم تهدأ ولم تتوقف.. لقد تبدلت جهة المسير.. كانت منذ أيام وحتى صبيحة اليوم تزحف جميعا من كل الاتجهات ناحية وسط كربلاء.. أما الان فها هي تغادر الى اماكن قدومها..

أية وسائط نقل تكفي لهذه الجموع؟

لن تنتظر في مكانها إذ يستحيل أن تجد من هناك من ينقلها.. كلها تغادر مشياً الى أن تجد من ينقلها..

منظر غريب أشاهده .. أقرب الى الخيال منه الى الواقع..

سيارات الشرطة والجيش والتي كانت حتى زمن قريب تطارد الزائرين فتعتقلهم وتطلق النار عليهم، وتنقلهم الى السجون في عهد النظام البائد.. هي الان قد تحولت الى سيارات لنقل الزوار من وسط المدينة الى حيث يجدون من ينقلهم الى قراهم ومدنهم..

من يملك سيارة خاصة، او باصاً، أو حتى شاحنة ، وحتى دراجة نارية تراه يساهم في نقل الزوار..

لا تشاهد أي تدافع او تسابق على ركوب وسيلة النقل.. هل هي القناعة ؟ ام التسليم؟ أم الاطمئنان؟  لا أدر ..

أي هدوء يتحكم بهذه المشاعر؟ أي طباع قد تبدلت في علاقات هؤلاء البشر؟

ما الذي حصل ؟ ما الذي تغير؟

نعرف أن طباع العراقيين " حارة"  وأن أحدهم يغضب بسرعة ويثور وينفعل عند أدنى اساءة.. وبشكل أدق ، ليست طباع العراقيين باردة كبعض الشعوب الاخرى.. ومع ذلك فإنه ورغم هذا الازدحام الكبيرفإنك لا ترى سوى طمأنينة تحكم سلوك الجميع..

سائق سيارتنا الذي ينزعج أثناء القيادة فيما لو سمع بوق سيارة اخرى تريد تجاوزه، ويتأذى فيما لو تأخر حاجز أمني في التدقيق بسيارة أمامه.. أراه هادئا رصينا عندما يحتك به سائق دراجة حولها الى ما يشبه العربة و ينقل بها من الزائرين..

تصاب سيارته بخدش كان يمكن أن يؤدي الى مشكلة مع السائق الاخر في وقت آخر.. أما الان.. فينتهي كل شيء بينهما بمودة بعد انفعال سرعان ما يتبدد..

نتجاوز حدود كربلاء.. فيتجه بنا السائق الماهر الخبير نحو طريق لا نعرفها..

الى أين يا حيدر تذهب بنا؟

يبتسم ويقول.. لو أردنا الذهاب الى النجف الاشرف عبر الاتوستراد الرئيسي فإننا لن نصل الى هناك قبل منتصف الليل.. ثمانون كيلو مترا تحتاج الى ساعات كي نقطعها بسبب الازدحام الشديد على الطريق..

سآخذكم من طريق لا يعرفها الا القلة..

سار بنا في طريق خالية.. ليس عليها سوى مفارز أمنية بين الحينة والاخرى..

يرحبون بالزائرين ويودعوننا بأجمل عبارات المودة..

طريق ضيقة لا تسمح بمرور سيارتين بوقت واحد.. أعادتنا الى زمن غابر..

بعض الشاحنات التي كنا نصادفها تلزمنا ان نخرج بالسيارة عن الاسفلت، او على العكس ، يخرجون كي يسمحون لنا بالمرور..

نلتقي ببعض الباصات الفارغة العائدة نحو كربلاء..

يقول لنا حيدر انها باصات خاصة تابعة للروضة الحسينية تنقل الزائرين من كربلاء وتعود فارغة  لتنقل مجموعات أخرى على هذه الطريق المجهولة..

نتجاوز ثلاثة ارباع الطريق، وهناك عند نقطة أمنية يشيرون علينا بالتوجه نحو الشارع الرئيسي.. إذ لا بد لنا من ان نمر عبر نقطة التفتيش الرئيسية الى النجف..

ما أن نصل الى الشارع الرئيسي حتى نصير بين تلك الزحمة من السيارات والشاحنات المتجهة نحو النجف..

لم يعد بإمكان سياراتنا الثلاث ان تسير معا، إذ صار على كل سائق ان يتدبر أمره كي نصل الى النجف الاشرف.

وتلوح لنا القبة الصفراء من بعيد.. فنشعر بالعنفوان والكبرياء..

السلام عليك يا أمير المؤمنين..

 السلام عليك يا سيد الوصيين..

السلام عليك يا خليفة رسول رب العالمين..

السلام عليك يا أبا الائمة الهداة الميامين..

السلام عليك يا ابا الائمة الراشدين..

السلام عليك يا والد الائمة المرضيين..

السلام عليك يا وارث النبيين..

السلام عليك يا وارث علم الاولين والاخرين..

السلام عليكم يا حبل الله المتين..

السلام عليك يا قائد الغر المحجلين..

السلام عليك يا يعسوب الدين.. 

السلام عليكم يا امام المتقين..

السلام عليك يا امام المخلصين..

السلام عليك يا عصمة المؤمنين..

السلام عليك يا نور المؤمنين..

السلام عليك يا قدوة الصادقين..

السلام عليك يا قدوة الصالحين..

السلام عليك يا قاتل المشركين والقاسطين والمارقين..

وهل بعد هذا العز من عز؟

وهل بعد هذا الفخر من فخر؟

وأنا أتأمل في تلك الحشود المتجهة نحو أمير المؤمنين.. تستحضرني القصيدة الخالدة للشاعر السوري الشيخ الدكتور محمد مصطفى المجذوب.

تلك القصيدة التي نشرت في ديوانه الاول، وعملت الايدي المغتاظة على حذفها من الطبعات اللاحقة..

ذاك الشاعر الذي وردت له ترجمة خاصة عن حياته في كتاب :أعلام الصحوة الإسلاميّة: الشخصيّة رقم 441 ص 932 تأليف محمد علي شاهين. 

والذي قيل عنه أنه أحد روّاد الأدب الإسلامي، مفكّر إسلامي، أديب موهوب، صاحب أسلوب دقيق ورشيق، شاعر مبدع من أصحاب الدواوين الشعريّة الراقية .

هذا الشاعر الذي كان قد زار العراق في أيام شبابه مع وفد من الفقهاء والادباء.. هاله ما شاهده في النجف الاشرف..

فعندما لاحت له هذه القبة المشعة راح يقارن بينها وبين قبة معاوية في دمشق فقال بعد عودته مخاطبا معاوية بن ابي سفيان:

أين القصور أبا يزيد ولهوها *** والصافنات وزهوها والسؤددُ
اين الدهاء نحرت عزته على *** أعتاب دنـــيا زهوهــــا لا ينفدُ
آثرت فانيها على الــحق الذي *** هو لو علمت على الزمان مخلدُ
تلك البهارج قد مضت لسبيلها *** وبقيت وحــــدك عبرة تتجــــددُ
هذا ضريحك لو بصرت ببؤسه *** لأسال مدمعك المصير الأسودُ
كتل من الترب المهين بخربــــةٍ *** سكـــر الذباب بها فراح يعربدُ
خفيت معالمـــــها على زوارهــا *** فكـــأنها في مجهــل لا يقصــدُ
والقبة الشمــــاء نكـــس طرفهــا *** فبكــــل جزء للــــفناء بهـــا يدُ
تهمي السحائب من خلال شقوقها *** والريح فـــي جنـــباتها تــترددُ
وكذا المصلى مظـــــلم فكــــــأنه *** مــــذ كان لم يجـــتز به متعـــبدُ
أأبا يزيد وتلك حكـــــمة خاــــلق *** تــــجلى على قلب الحكيم فيرشدُ
أرأيت عاقبة الجــــــموح ونزوة *** أودى بـــلبك غّــــيها الترصــــدُ
تعدوا بها ظلما على من حــــــبه *** ديــــن وبغضتــه الشقاء السرمدُ
ورثت شمائـــــله بـــــراءة أحمد *** فـــيكاد من بريــــده يشرق احمدُ
وغلــــوت حتى قد جعلت زمامها *** ارثــــا لكــــــل مـــدمم لا يحمدُ
هتك المحــــارم واستباح خدورها *** ومضى بـــغير هــــواه لا يتقيدُ
فأعادها بعد الــــهدى عصــــــبية *** جــــهلاء تـــلتهم النفوس وتفسدُ
فكأنـــما الأســـلام ســــلعة تــاجر *** وكــــــأن أمــــته لآلــــك أعـــبدُ
فاســــأل مرابض كربلاء ويثرب *** عن تــــلكم الــــنار التي لا تخمدُ
أرسلت مارجـــــها فـــــماج بحره *** أمـــــس الجـــدود ولن يجّنبها غدُ
والزاكـــيات من الدمــــــاء يريقها *** بــــــاغ على حرم الــــنبوة مفسدُ
والطاهرات فديــــــتهن حواســـرا *** تـــنــثال من عـــبراتهن الأكـــبدُ
والطــــيـبـيـن من الصغار كـــأنهم *** بـــيض الزنابق ذيد عنها الموردُ
تشـــــكو الظــــــما والظــــــالمون *** أصمهم حقد أناخ على الجوانح موقدُ
والذائــــــدين تبعـــثرت اشـــلاؤهم *** بــــــدوا فثمة معصــــــم وهنا يدُ
تطأ السنابـــــــك بالظــــــغاة أديمها *** مثــــل الكتاب مشى عليه الملحدُ
فعلــــــى الرمــال من الأباة مضرج *** وعلى النــــياق من الهداة مصفدُ
وعلى الرماح بقّـــــية من عابـــــــد *** كالشمس ضاء به الصفا والمسجدُ
ان يجهــــــش الأثــماء موضع قدره *** فـــلقــد دراه الراكـــــعون السّجدُ
أأبا يزيد وســـــــــاء ذلك عـــــــثرة *** ماذا أقول وباب سمعــــك موصدُ

***
قم وارمق النجف الشريــــف بنظرة *** يرتد طرفك وهو بـــــــــاك أرمدُ
تلك العظــــــــام أعز ربك قــــدرها *** فتـــــكاد لولا خــــــوف ربك تعبدُ
ابدا تباركــــــــها الوفــــــود يحثــها *** من كــــــــل حدب شوقها المتوقدُ
نازعـــــتها الدنـــيا فـــفزت بوردها *** ثم انقــــضى كالحــــلم ذاك الموردُ
وسعت الى الأخــــــرى فخلد ذكرها *** في الخالديــــن وعطف ربك أخلدُ

***
أأبا يزيد لتـــــلك آهــــــــــــة موجع *** أفــــــــــضى اليك بها فؤاد مُقصدُ
أنا لســـــــــت بالقالي ولا أنا شـامت *** قـــــــلب الكريم عن الشتامة أبعدُ
هي مـــــــــــهجة حرى اذاب شفافها *** حــــــزن على الاسلام لم يك يهمدُ
ذكرتـــــــــــــها الماضي فهاج دفينها *** شمل لشعب المصــــــــطفى متبددُ
فبعـــثته عتـــــبا وان يـــــك قاســـيا *** هــــــــو في ضلــوعي زفرة يترددُ
لم اســـــتطع صـــــبرا على غلوائها *** أي الضلـــــوع على اللضى تتجلدُ

وللحديث تتمة

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/03/27   ||   القرّاء : 878



التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد من : المدينة ، بعنوان : اين السجود في 2009/10/16 .

عفوا سيدي..
اخذتني العبرة عندما قرات ما كتبت..
ولكن اما سجدت عندما رأيت تجلي الرب .


حكمة الساعة :

قَالَ علي (ع) إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .

البحث في الموقع :


  

جديد الموقع :



 خاطرة..واشعاعات

 حكاية الحياة في كلام أمير البيان

 زوج معسر وتقيسط المهر

 عن السعي 14 شوطا

 متشيع في سن الزواج

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ ...الى كربلاء ، الحلقة 14 (الى سامراء)

 كتاب في غلاف..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثالثة عشر .(في مسجد السهلة )..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثانية عشر .(الى مسجد السهلة )..

 بين الميم واللام .. المقاومة .. المقاولة..

 مقابلة في العتبة الحسينية

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ.. الى كربلاء.. الحلقة 11 (من مسلم بن عقيل ..الى هاني بن عروة)

 قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر

 وكانت المفاجأة ..ستر الله من الاعظم..

 لا اعتقد هناك صورة واقعية عند المواطن العربی عن النشاطات القرآنية فی ايران

  بين الشطرنج والقرآن .. عجزت عن الجواب

 من هو الفقيه..

 الخطبة المونقة.. بلا حرف الألف

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة العاشرة ( في مسجد الكوفة أيضا)

 كيف تصير فقيرا.. او كيف يزداد رزقك؟

 ربع قرن الى الوراء.. الى معتقل أنصار...حكاية عنفوان وإرادة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة التاسعة ( في مسجد الكوفة)

 اخفيت دمعتي وودعته بابتسامة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثامنة ( الى الكوفة)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السابعة( الى النجف الاشرف)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السادسة( كربلاء في يوم الاربعين)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الخامسة( خمسة أيام في كربلاء... أي سرُّ يحمله الحسين...)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الرابعة (من النجف الى كربلاء)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثالثة ( ودخلت العراق من جديد)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثانية ( قرار السفر)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى

 بداية الحكاية لقصة الانحراف

 رأيت الله في البحر

 وجلست أقرأ في الوجوه صفحات التاريخ..

 هل التطبير واجب ام مستحب مع الدليل

 كتابٌ على كل مفكر ان يقرأه

 هل يجب التقليد وكيف نعرف الاعلم؟

 خطبة الزهراء عليها السلام بين النساء

 كيف يمكن تقييم الشاب ؟

 هل الصداقة بالأصل بين الجنسين ( ذكر وانثى ) حرام؟

 أسكن وعائلتي حاليا في دولة غربية

 عندي سؤال عن زواج المتعة.

 الحلقة الحادية عشر

 الحلقة العاشرة

 الحلقة التاسعة

 محطتان في ذكرى شهادة الامام الحسن عليه السلام

 في ذكراك اختاه الشهيدة .. ننتظر الهلال..فهل نراه؟؟

 منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الثالثة)

 حديث خواطر مع الشهيد الدكتور مصطفى چمران

 هل تقرر إعدام لبنان؟ ( الحلقة الاولى)

 في ذكراك حسن قصير...عنفوان ومرارة

 ما لم يقله نصر الله وبري ..عن أخبث صفقة في التاريخ

 قدر الشيعة بين يهود أمة موسى ويهود أمة محمد

 ما من كملة أبلغ عند الحر من لعن الظالمين

 هل إعلامنا الشيعي مخترق؟ (قناة العالم الفضائية أنموذج)

 في ذكرى شهادة الدكتور جمران قبلة على جبين الدكتور حداد عادل

 في اللقاء الثامن لأساتذة السطح العالي والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم...مطالبات للدولة بالمساهمة في التبليغ الديني

 وصايا شيخنا المرجع الوحيد الخراساني في العطلة الصيفية وفي شهادة الزهراء (ع)

  رحمك الله يا خالي.. ذكرى من ربع قرن

  منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الاولى والثانية)

 وتمضي السنون ... الطفل صار جدا

 بين غداء في النجف وغداء في قم خاطرة وذكرى

  رسالة مفتوحة الى الرئيس المصري شكرا فخامة الرئيس .. لقد وصلت الرسالة

 من المسؤول عن الحالة العدائية تجاه رجال الدين في المجتمع الايراني؟

  متى سيكون لي أخ ؟ وكذبة نيسان

 مواكب العزاء في قم

 رئيس مجلس الشورى الاسلامي(مجلس النواب- البرلمان) قدم أمس الجائزة الاولى لموقع يا حسين

 وصية أمير المؤمنين للحسن والحسين عليهم السلام

  شفاء امرأة من مرض خطير ...هل يظهر المهدي المنتظر ليشفي مريضا؟

 حكايتي مع السيكارة..سأحرقها دفعة واحدة

 عن كرامة للامام الصادق عليه السلام

 من هم شيعة أهل البيت؟

 صور من عاشوراء في بلدة أنصار لعام 1427

 طلبة العلم حسب وصف امير المؤمنين

 بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة

 والحمد لله الذي وفقنا لاتمام مناسك الحج

 القرار المسؤول للرئيس الايراني نجاد شجاع فهل يستطيع كبح جماح الانحدار ؟

 آية الله العظمى السيد ابو القاسم الكوكبي كان مجهول القدر وارتحل الى ذمة الله

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات( القسم الثاني )

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات ( القسم الاول )

 الحلقة الثامنة

  ماهو حكم سماع الأغاني أو المواوويل العراقية؟

  في الذكرى السنوية الخامسة : قصة أقوى المواقع الشيعية على الانترنت

 ثبوت هلال شهر رمضان : بين الشرع والعلم

 الحلقة السابعة

 مع الشهيد الدكتور مصطفى شمران

 الحلقة السادسة

 أيهما أخطر !!! انفلونزا الطيور؟؟ أم انفلونزا النفوس ؟؟

 سؤال عن حكم الوشم

 وازدانت مدينة قم الليلة بالأنوار

 الحلقة الخامسة

 رحمك الله يا شيخ فارس.. سيفتقدك الكثيرون

 محاضرة المرجع الوحيد في ذكرى شهادة الامام الصادق عليه السلام

 هذا أنا

 الحلقة الرابعة

 الحلقة الثالثة

 الحلقة الثانية

 الحلقة الاولى

ملفات عشوائية :



 هل التطبير واجب ام مستحب مع الدليل

 حكايتي مع السيكارة..سأحرقها دفعة واحدة

 والحمد لله الذي وفقنا لاتمام مناسك الحج

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السابعة( الى النجف الاشرف)

 وجلست أقرأ في الوجوه صفحات التاريخ..

 آية الله العظمى السيد ابو القاسم الكوكبي كان مجهول القدر وارتحل الى ذمة الله

 محاضرة المرجع الوحيد في ذكرى شهادة الامام الصادق عليه السلام

 مع الشهيد الدكتور مصطفى شمران

 خطبة الزهراء عليها السلام بين النساء

 لا اعتقد هناك صورة واقعية عند المواطن العربی عن النشاطات القرآنية فی ايران

 مواكب العزاء في قم

 حديث خواطر مع الشهيد الدكتور مصطفى چمران

 الحلقة الثانية

 الخطبة المونقة.. بلا حرف الألف

 طلبة العلم حسب وصف امير المؤمنين

  رسالة مفتوحة الى الرئيس المصري شكرا فخامة الرئيس .. لقد وصلت الرسالة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثانية عشر .(الى مسجد السهلة )..

 منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الثالثة)

 رأيت الله في البحر

 الحلقة الخامسة

 القرار المسؤول للرئيس الايراني نجاد شجاع فهل يستطيع كبح جماح الانحدار ؟

 الحلقة الحادية عشر

 وكانت المفاجأة ..ستر الله من الاعظم..

  شفاء امرأة من مرض خطير ...هل يظهر المهدي المنتظر ليشفي مريضا؟

 وتمضي السنون ... الطفل صار جدا

 سؤال عن حكم الوشم

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الرابعة (من النجف الى كربلاء)

 هذا أنا

 هل الصداقة بالأصل بين الجنسين ( ذكر وانثى ) حرام؟

 كتابٌ على كل مفكر ان يقرأه

 وصية أمير المؤمنين للحسن والحسين عليهم السلام

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات( القسم الثاني )

 رئيس مجلس الشورى الاسلامي(مجلس النواب- البرلمان) قدم أمس الجائزة الاولى لموقع يا حسين

 قدر الشيعة بين يهود أمة موسى ويهود أمة محمد

 محطتان في ذكرى شهادة الامام الحسن عليه السلام

 ما من كملة أبلغ عند الحر من لعن الظالمين

 عندي سؤال عن زواج المتعة.

 في ذكرى شهادة الدكتور جمران قبلة على جبين الدكتور حداد عادل

 في ذكراك حسن قصير...عنفوان ومرارة

 بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة

 في ذكراك اختاه الشهيدة .. ننتظر الهلال..فهل نراه؟؟

 أسكن وعائلتي حاليا في دولة غربية

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثامنة ( الى الكوفة)

  متى سيكون لي أخ ؟ وكذبة نيسان

 هل تقرر إعدام لبنان؟ ( الحلقة الاولى)

 رحمك الله يا شيخ فارس.. سيفتقدك الكثيرون

 ما لم يقله نصر الله وبري ..عن أخبث صفقة في التاريخ

  ماهو حكم سماع الأغاني أو المواوويل العراقية؟

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة التاسعة ( في مسجد الكوفة)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السادسة( كربلاء في يوم الاربعين)

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات ( القسم الاول )

 مقابلة في العتبة الحسينية

 وازدانت مدينة قم الليلة بالأنوار

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة العاشرة ( في مسجد الكوفة أيضا)

 عن كرامة للامام الصادق عليه السلام

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ ...الى كربلاء ، الحلقة 14 (الى سامراء)

 زوج معسر وتقيسط المهر

  بين الشطرنج والقرآن .. عجزت عن الجواب

  منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الاولى والثانية)

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ.. الى كربلاء.. الحلقة 11 (من مسلم بن عقيل ..الى هاني بن عروة)

 الحلقة العاشرة

 ثبوت هلال شهر رمضان : بين الشرع والعلم

 الحلقة الرابعة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثالثة عشر .(في مسجد السهلة )..

 في اللقاء الثامن لأساتذة السطح العالي والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم...مطالبات للدولة بالمساهمة في التبليغ الديني

 بداية الحكاية لقصة الانحراف

 ربع قرن الى الوراء.. الى معتقل أنصار...حكاية عنفوان وإرادة

 من هو الفقيه..

 متشيع في سن الزواج

 كيف تصير فقيرا.. او كيف يزداد رزقك؟

 اخفيت دمعتي وودعته بابتسامة

 عن السعي 14 شوطا

 أيهما أخطر !!! انفلونزا الطيور؟؟ أم انفلونزا النفوس ؟؟

 حكاية الحياة في كلام أمير البيان

 الحلقة السابعة

 قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر

 الحلقة الثامنة

 الحلقة الاولى

 صور من عاشوراء في بلدة أنصار لعام 1427

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثالثة ( ودخلت العراق من جديد)

 الحلقة السادسة

 كيف يمكن تقييم الشاب ؟

 من المسؤول عن الحالة العدائية تجاه رجال الدين في المجتمع الايراني؟

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الخامسة( خمسة أيام في كربلاء... أي سرُّ يحمله الحسين...)

  في الذكرى السنوية الخامسة : قصة أقوى المواقع الشيعية على الانترنت

 هل يجب التقليد وكيف نعرف الاعلم؟

 هل إعلامنا الشيعي مخترق؟ (قناة العالم الفضائية أنموذج)

  رحمك الله يا خالي.. ذكرى من ربع قرن

 بين غداء في النجف وغداء في قم خاطرة وذكرى

 الحلقة التاسعة

 كتاب في غلاف..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثانية ( قرار السفر)

 وصايا شيخنا المرجع الوحيد الخراساني في العطلة الصيفية وفي شهادة الزهراء (ع)

 بين الميم واللام .. المقاومة .. المقاولة..

 خاطرة..واشعاعات

 من هم شيعة أهل البيت؟

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى

 الحلقة الثالثة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 4

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 98

  • التصفحات : 844151

  • التاريخ : 4/09/2010 - 23:33

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

سجل الزوار

كتاباتي : مصطفى مصري ©  www.mostapha.masrilb.net   -   www.kitabati.net     ||    تصميم ، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net