||   أهلاً بكم في كتاباتي .. زُواراً وقُرَّاء ... مع خواطرَ وذكريات .. مقالات وحكايات ..صور وتسجيلات ..أسئلة وإجابات..مع جديد الاضافات ، أدونها في هذه الصفحات .. مصطفى مصري العاملي   ||   يمكنكم متابعة البرنامج المباشر أئمة الهدى على قناة كربلاء الفضائية في الساعة الرابعة عصر كل يوم اربعاء بتوقيت كربلاء . ويعاد في الخامسة من فجر كل يوم الخميس .   ||  

حكمة الساعة :

قَالَ علي (ع)مَنْ جَرَى فِي عِنَان أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ .

البحث في الموقع :


  

الكتب :

  • كتاب رحلة في عالم الصلاة
  • كتاب رحلة في عالم الصلاة
  •  مناسك الحج والعمرة مع شرح وملحق استفتاءات
  • الطهارة مسائل واستفتاءات
  • كتاب التقليد والعقائد
  • شرح منهاج الصالحين، الملحقات الجزء الثالث
  • شرح منهاج الصالحين، المعاملات الجزء الثاني
  • شرح منهاج الصالحين، العبادات الجزء الاول
  • رسائل أربعين سنة

جديد الموقع :



 ماذا لو عاد الزمن الى الوراء!!! لقد انتهت أيام الخداع

  حياتنا لحظة.. عِبرة نختمها بعَبرة

 العصمة في القرآن - سنن المعصومين الحلقة 8

 موارد العصمة - سنن المعصومين الحلقة 7

 سنة النبي محمد (ص) ج2 - سنن المعصومين الحلقة 6

 سنة النبي محمد (ص) ج1 - سنن المعصومين الحلقة 5

 السنة بلسان النبي (ص) - سنن المعصومين الحلقة 4

 المراد من السنة في القرآن الكريم - سنن المعصومين الحلقة 3

 معنى كلمة السنة في اللغة - سنن المعصومين الحلقة 2

 مرحلة اختلاف المسلمين على وفاة النبي (ص) - الحلقة 20

 الواقع السياسي بعد وفاة النبي (ص) - الحلقة 19

 معايشة الإمام الحسين (ع) للواقع السياسي قبل عاشوراء - الحلقة 18

 خمسون عاماً بين وفاة النبي (ص) وشهادة الحسين عليه السلام - الحلقة 17

 كيف يكون النبي (ص) من الحسين عليه السلام ؟ الحلقة 16

 ما هو ميزان محبة الله لعباده ؟ الحلقة 15

مواضيع متنوعة :



 مخاصمة الأخ لأخيه - الحلقة 10

  صلح الامام الحسن عليه السلام ج1- الحلقة 42

 مشكلة بين الورثة ج1- الحلقة 18

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى

 العلاقة مع الأبوين المرتدين ج 2 - الحلقة 9

 ابعاد شخصية الامام الحسين عليه السلام - الحلقة 36

 علي عليه السلام في القرآن ج19 - الحلقة 256

 نهج النفاق ج6 - الحلقة 112

 ما بعد خطبة الزهراء ج6 - الحلقة 88

 وقفات مع الامام الجواد 2 - الحلقة 149

 الدراسات الحوزوية والأكاديمية ج4- الحلقة 23

 علي عليه السلام ومبيته على فراش النبي (ص) ج5 - الحلقة 234

 معاناة الإمام العسكري عليه السلام - الحلقة 134

 علي عليه السلام وآية الولاية ج6- الحلقة 280

 تحريم المتعتين -الجزء 7 - الحلقة 182

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 31

  • عدد المواضيع : 655

  • الألبومات : 5

  • عدد الصور : 36

  • التصفحات : 4655082

  • التاريخ : 26/07/2021 - 12:48

 
  • القسم الرئيسي : صوتيات .

        • القسم الفرعي : بحث الأمر بالمعروف(دروس) .

              • الموضوع : معنى الامر لغة-7 .

معنى الامر لغة-7


[ كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]
البحث الحادي عشر 15 -10-2012  الموافق 28 ذي القعدة 1433
وصل بنا البحث الى استعراض آراء علماءنا المتأخرين حول معنى الامر
وسيلة الوصول، تقريرات الاصفهاني ص179 
 محمد حسين الأصفهاني - 1362 هـ  الكومباني 
فتحصّل : أنّ المعتبر في تحقّق مفهوم الأمر هو علوّ الطالب فقط ، لا استعلائه فقط ، ولا كليهما ، ولا أحدهما الغير المعيّن ، وبهما تحقّق مفهوم الأمر
تقرير البروجردي على الكفاية ج1 ص 155
 حسين البروجردي المتوفي عام 1380  
متن الكفاية : 
الظاهر اعتبار العلو في معنى الامر ، فلا يكون الطلب
من السافل أو المساوي أمرا ، ولو أطلق عليه كان بنحو من العناية ، كما أن الظاهر عدم اعتبار الاستعلاء ، فيكون الطلب من العالي أمرا ولو كان مستخفضا لجناحه .
وفي الشرح: للبروجردي
إعلم أنه وإن وقع الخلاف والنزاع بين الاعلام في إعتبار العلو والاستعلاء معا ،
 أو الأول فقط ، أو الثاني كذلك ، أو أحدهما على سبيل البدلية في صدق الامر على الطلب ،
 لكن التحقيق ، بناء على ما أفاده السيد الأستاذ مد ظله ، هو عدم إعتبار شئ مما ذكر في صدق الامر على معناه وهو الطلب ، 
أي لا يعتبر أخذ شئ من المذكورات في مفهومه جزء أو شرطا ، وذلك لوضوح عدم الدليل عليه ،
بل الدليل على خلافه ، وهو تبادر نفس الطلب من دون شئ زائد عليه ، 
نعم يمكن القول باعتبار العلو في معنى الامر بمعنى أخر ، وهو أنه لما يتصور صدورالطلب على نحوين :
أحدهما بداعي انبعاث المأمور بنفس الطلب وجعله تمام السبب للايصال إلى المطلوب من دون انضمامه بشئ آخر في التوصل .
وثانيهما بهذا الداعي لكن لا بمجرد الطلب ونفس ذاته ، بل بانضمام أشياء اخر من المرغبات والمحسنات ، فتارة يصدر على الوجه الأول ،
 وأخرى على الوجه الثاني ،
 فإن صدر على الوجه الأول يصدق عليه الامر حقيقة ، وذلك من غير فرق بين صدوره بالوجه المذكور عمن له الامارة والمولوية والعلو على المأمور مثل المولى بالإضافة إلى عبيده ، وعمن لا يكون كذلك كالسافل والمساوي ، 
غاية الامر أنه لما كان صدوره بالوجه الأول من شغل العالي الذي له الامارة والولاية يكفي صدوره عنه بالوجه المذكور في صدق الامر على طلبه ،
بخلاف من ليست له هذه الامارة ، فإنه ليس من شغله ، ولذا يحتاج في صدق الامر على طلبه بالوجه الأول من جعله نفسه كذلك وبدعوى كونه أميرا ، بمعنى
انه يفعل ما يفعله الأمير مع عدم كونه شغلا له ( وهو الاستعلاء).
(ومما ذكرنا ظهر أن توبيخ السائل بأنك لم تأمره ؟ 
انما يكون على طلب الذي صدر عنه على وجه لا يكون شغلا له لا على استعلائه كما قال به المصنف
قدس سره )،
 وبالجملة اعتبار العلو بالمعنى المزبور في معنى الامر لا يخلو عن وجه فافهم .
 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/15   ||   التصفحات : 6422



كتابة تعليق لموضوع : معنى الامر لغة-7
الإسم * :
الدولة * :
بريدك الالكتروني * :
عنوان التعليق * :
نص التعليق * :
 

كتاباتي : الشيخ مصطفى محمد مصري العاملي ©  www.kitabati.net     ||    البريد الإلكتروني : mostapha@masrilb.net    ||    تصميم ، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net