||   أهلاً بكم في كتاباتي .. زُواراً وقُرَّاء ... مع خواطرَ وذكريات .. مقالات وحكايات ..صور وتسجيلات ..أسئلة وإجابات..مع جديد الاضافات ، أدونها في هذه الصفحات .. مصطفى مصري العاملي   ||   بسم الله الرحمن الرحيم يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في‏ شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْويلا وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.أمر القرآن الكريم بإطاعة الله وإطاعة رسوله وأولي الامر..من هم الذين قرن الله طاعتهم بطاعته وطاعة رسوله؟هل أنهم ...كل من وصل الى السلطة؟هل أنهم... كل من ورث سلطة؟هل أنهم .. من دس الدسائس .. ليكسب سلطة؟هل أنهم .. من ارتكب الجرائم ..ليستولي على السلطة؟ يمكنكم متابعة البرنامج المباشر على قناة كربلاء الفضائية في الساعة الثامنة من مساء كل يوم اربعاء ويعاد في الثالثة من فجر الخميس . .   ||  

الصفحة الرئيسية

مع كربلاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • رحلة الى كربلاء (2)
  • الى الحج الاعظم (14)
  • لماذا نقول يا حسين ؟ (12)

في معتقل أنصار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قبل ربع قرن (1)

خواطر ومقالات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خواطر (30)
  • مقالات (27)
  • صورة و ذكرى (3)

حكم وعبر :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • هذه الصفحات (5)
  • نور الكلام (10)

أسئلة ودروس :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أسئلة و أجوبة (14)
  • الدروس (2)
  • بحث الأمر بالمعروف (12)

لقاءات تلفزيونية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مسائل،مشاكل،حلول،قناة الدعاء (4)
  • محطات من عاشوراء،الانوار 2 (1)
  • قبسات من عاشوراء،قناة كربلاء (1)
  • المصلح العالمي , قناة الدعاء (0)
  • أوراق المجد. قناة الدعاء (0)
  • مناسبات اسلامية، قناة الفرات (0)

مقابلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

محاضرات ومؤتمرات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مهرجانات (1)

مواقع ذات صلة :

  • مصري إخوان
  • موقع يا حسين ( 1)
  • موقع يا حسين ( 2)
  • موقع يا حسين ( 3)
  • موقع يا حسين ( 4)
  • موقع يا حسين ( 5)
  • موقع يا حسين ( 6)
  • موقع يا حسين ( لمواجهة الحجب)
  • الانوار الخمسة
  • شبكة الامام القائم(ع)

 
أحاديث ولقاءات تلفزيونية :

  • القسم الرئيسي : مع كربلاء .

        • القسم الفرعي : الى الحج الاعظم .

              • الموضوع : رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى .

رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين..
شرعت منذ الاسبوع الماضي بكتابة حلقات عن رحلتي الى كربلاء في أربعينية الامام الحسين عليه السلام على الرابط التالي:
 
وأحببت نقلها الى هذه الصفحة
الحلقة الاولى
كنت قد قرأت يوماً حديثاً عن صادق أهل البيت جعفر بن محمد يقول فيه:

مَنْ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ فَقَدْ حَلَّ عُقْدَةً مِنَ النَّارِ مِنْ عُنُقِهِ وَ مَنْ حَجَّ حَجَّتَيْنِ لَمْ يَزَلْ فِي خَيْرٍ حَتَّى يَمُوتَ وَ مَنْ حَجَّ ثَلَاثَ حِجَجٍ مُتَوَالِيَةٍ ثُمَّ حَجَّ أَوْ لَمْ يَحُجَّ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مُدْمِنِ الْحَجِّ.
وقرأت عن الامام الرضا حديثا عن ثواب الحج فيه:
.. مَنْ حَجَّ أَرْبَعَ حِجَجٍ لَمْ تُصِبْهُ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ أَبَداً، وَ إِذَا مَاتَ صَوَّرَ اللَّهُ الْحِجَجَ الَّتِي حَجَّ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الصُّوَرِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يُصَلِّي فِي جَوْفِ قَبْرِهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ وَ يَكُونُ ثَوَابُ تِلْكَ الصَّلَاةِ لَهُ.
وَ اعْلَمْ أَنَّ الرَّكْعَةَ مِنْ تِلْكَ الصَّلَاةِ تَعْدِلُ أَلْفَ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ الْآدَمِيِّينَ.
وَ مَنْ حَجَّ خَمْسَ حِجَجٍ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ أَبَداً... الخ
ولما كان التوفيق الالهي قد حالفني بالوصول الى هذه المرحلة في السنوات الماضية فقد غدا سعيي للحج في كل عام أمرا لا يحتاج الى تفكير أو تقرير أو تقدير..
فما الذي حصل في موسم الحج الفائت؟
في شهر ذي القعدة من كل عام بل من شهر شوال أيضا لم يكن أحد ليسألني هل تريد الذهاب الى الحج بل كان السؤال الذي أسمعه من كثير من الاصدقاء والاصحاب كيف لنا أن نذهب الى الحج؟ وما هي الاجراءات المطلوبة لهذا العام وماذا علينا أن ننجز؟ وكيف نضمن الذهاب هذه السنة للحج؟
وكنت أجيبهم بالقول: إن من دعا ربه في شهر رمضان بما ورد عن الامام الصادق بقوله:
اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ افْتَرَضْتَ عَلَى عِبَادِكَ فِيهِ الصِّيَامَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ..
فإن أمور الحج ستيسَّر له من حيث لا يدر فيما لو استجاب الله دعاؤه.
وهكذا كانت استعداداتي للحج في الموسم الفائت..
فبعد أن أنجزت ما يمكنني القيام به من مساعدة الراغبين في الحج وبدل أن أتوجه للحج معهم تراءى لي الذهاب الى لبنان والسفر من هناك..
وهناك ولسبب ما تغيرت الرغبة واستحضرني قول أمير المؤمنين :
عَرَفْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ وَ نَقْضِ الْهِمَمِ
.
فبقيت في لبنان دون أن أذهب الى الحج، وبقيت الى أيام عاشوراء..
وهكذا فاتني الحج الى بيت الله الحرام الذي أدمنت عليه منذ سنوات، ولم يكن يعكر تلك الراحة التي اشعر بها في الحج سوى حالة الانقباض التي تعترينا أحيانا عندما نتجه الى زيارة قبر الرسول في المدينة المنورة ، وقبور أئمة الهدى في بقيع الغرقد من سلوكيات تلك الوجوه الكالحة التي تنظر شزراً الى الحجيج القادمين من كل الطوائف والمذاهب الذين يرغبون بالتبرك من قبر رسول الله بسبب فهمهم المنكوس المركوس ..
فلو مدَّ أحد يده نحو قبر الرسول متبركاً لانهالت عليه عصا الاجلاف الغليظة، ولو وقف حاج بالقرب من قبور الائمة زائراً لنهره اولئك المنتشرون من جحافل المطاوعة، المستعينون بسرايا الشرطة وقوات مكافحة الشغب.. وهم في ذلك يحسبون انهم يحسنون صنعا.
ربما تكون حالة الانقباض تلك من سلوكيات اولئك المسلطين على تلك البقعة الطاهرة سبباً في انكفائي عن الحج الفائت.. فلم أوفق للذهاب ، ولكن كان في داخلي شعور عميق ملؤه الاطئمنان بأن الله سينعم عليَّ بما يعوضني عما فاتني..
ألست قد استجبت لرغبة والدتي.. أليست هي التي تدعو لي في كل يوم؟
كان هذا شعوراً داخليا في فؤادي ، لا أعرف مصدره ، ولا كيف سيتحقق.. ولا متى..
وانتهت أيام عاشوراء واستعديت للتوجه الى مدينة قم وحصل ما لم يكن في الحسبان..
قال أخي العائد من زيارة الحسين في أول عاشوراء، ان لديه الرغبة في زيارة العتبات المقدسة في العراق مجدداً، وبالاخص زيارة الامام الحسين في يوم الاربعين..
لقد كانت لديه رغبة بزيارة الحسين يوم عرفة بدل الذهاب الى مكة، ولكنه لم يتمكن من تنفيذ تلك الرغبة، فذهب الى الحج وعاد بعدها الى كربلاء، ونال هدية يحلم بها الموالون المحبون..
لقد اهدي العلمَ المرفوع على قبة أمير المؤمنين في النجف الاشرف، والعلم المرفوع على قبة الحسين والذي استبدل في احتفال في اول ليالي محرم من هذا العام .. إنه العلم ذو اللون الاحمر المكتوب عليه .. يا حسين..
ما أعظمها من هدية .. وما أعظمها من كلمة ..
وذهبت بي الذكريات بعيدا..
رجعت بي خمساً وثلاثين سنة الى الوراء.. يومَ أن ذهب أخي وكان طفلا مع أبي مشياً من النجف الاشرف الى كربلاء ولم يكن قد أكمل السنوات العشر من عمره.
يومها قرر والدي الذهاب منفرداً بعد أن تخلف أصحابه واستبقاني مع العائلة في المنزل قائلا: لا يمكن تركنا للبيت معا لعدة ايام فأنت الكبير بين أخوتك وعليك أن تبقى معهم، وحمل اخي علماً عليه كلمة.. يا حسين..
وبين العلم الذي اشتراه أبي لأخي من السوق الكبير، وبين العَلم الذي أهدي له اليومَ حكايةُ تاريخ فيه الكثير..
لاحظ أخي أنني انتقلت الى عالمٍ آخر.. وكأنه أدرك شيئاً مما يجول في خاطري، فقال لي:
هل ترغب يا أخي بالزيارة؟ بزيارة الحسين يوم الاربعين؟ بزيارة كربلاء؟
شعرت بكلامه ينكت في قلبي رغبة عميقة .. فقد زرت الحسين في عاشوراء قبل خمس سنوات بعد انقطاع لمدة اثنين وثلاثين سنة..
لقد كان ذلك في عام 1393 للهجرة عندما شاهدت في كربلاء آخر المواكب الحسينية التي انطلقت متحدية إرادة السلطة الطاغية ، وشهر المشاركون سيوفهم المخبأة ، وفرَّ رجال الامن هرباً ليقيموا الحواجز بحثا عن اولئك الذين تجرأوا وشجوا رؤوسهم حزناً على ابي عبد الله الحسين..
وأتذكر كيف استوقفنا حاجز يومها أثناء عودتنا من كربلاء الى النجف وصعد جندي يفتش في الرؤوس ليعتقل من يجد على رأسه آثار ضرب القامات، وكأن تلك الضربات نزلت على رؤوس الجلاوزة ..
وفي عام 1425 امضيت الليل بين مقام العباس والحسين وشاهدت المواكب الضخمة التي لم يحصل لها مثيل حتى تاريخه، وكنت شاهداً على التفجيرات الاجرامية الانتحارية التي طاولت الزوار..
وكأن التاريخ لم يتوقف في عاشوراء سنة 61 للهجرة، ولا اعتبر من عهد المتوكل العباسي، ولا من عهد النظام البائد في العراق، فالحقد الكامن في تلك النفوس يتوارثه الابناء عن الاجداد...
رغبتي في الزيارة لا يدانيها شيئ.. ولكن لها في نفسي رهبة.. ألم يقل الامام الباقر في حديث:
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْفَضْلِ لَمَاتُوا شَوْقاً وَ تَقَطَّعَتْ أَنْفُسُهُمْ عَلَيْهِ حَسَرَاتٍ..
ألم يقل في نفس الحديث:
مَنْ زَارَهُ شَوْقاً إِلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ وَ أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ أَجْرَ أَلْفِ صَائِمٍ وَ ثَوَابَ أَلْفِ صَدَقَةٍ مَقْبُولَةٍ وَ ثَوَابَ أَلْفِ نَسَمَةٍ أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ وَ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً
...
نعم يا أخي : لديَّ رغبة جامحة لزيارة الحسين ..
وعدت في نهاية المحرم الى مدينة قم.
كثرت أسماء الراغبين في زيارة الحسين.. وصار بإمكان الزوار الوصول مباشرة الى مطار النجف الاشرف والحصول على تأشيرة الدخول دون الحاجة الى موافقة مسبقة في ايام الزيارة..
كان أبي سباقاً في حسم قرار السفر من بيروت الى النجف ، إنه الحلم الذي راوده منذ سنين خمس.
فمنذ سنوات وهو يتابع اخبار مطار النجف، وفي كل مناسبة يبدي رغبته الهبوط في مطار النجف الاشرف.. وها قد آن أوان تنفيذ تلك الرغبة.
لقد تم شراء بطاقات السفر لسبعة من افراد العائلة ممن سيكونوا مع الوالد في تلك الرحلة التاريخية من بيروت التي تحدد موعدها في 15 صفر اي قبل خمسة أيام من موعد زيارة الاربعين.

وللحديث تتمة..
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/03/04   ||   القرّاء : 5591



كتابة تعليق لموضوع : رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى
الإسم * :
الدولة * :
بريدك الالكتروني * :
عنوان التعليق * :
نص التعليق * :
 

حكمة الساعة :

قَالَ علي (ع) الْبُخْلُ عَارٌ وَ الْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ وَ الْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ وَ الْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ .

البحث في الموقع :


  

جديد الموقع :



 وَ هُدُوا إِلَى‏ الطَّيِّبِ‏ مِنَ‏ الْقَوْلِ

 طق شرش الحياء

  من أبناء صهيون الى أبناء عائشة

 رحمك الله يا حيدر .. ربما هو القدر

  رحمك الله يا أم أحمد

 معنى الامر لغة-7

 معنى الامر لغة-6

 معنى الامر لغة-5

 معنى الامر لغة-4

 معنى الامر لغة-3

جديد بحث الأمر بالمعروف :



 معنى الامر لغة-7

 معنى الامر لغة-6

 معنى الامر لغة-5

 معنى الامر لغة-4

 معنى الامر لغة-3

 معنى الامر لغة-2

 معنى الامر لغة-1

 مقدمة - أسس ومنهجية البحث

 كيف يكون العلم

 تتمة المقدمة- كيف يكون العلم؟

ملفات عشوائية :



 رأيت الله في البحر

 كيف يمكن تقييم الشاب ؟

 السن الطبيعي لزواج الابناء ( 3 حلقات)

 كيف يكون العلم

 مسابقة السفير الكبرى(مسلم بن عقيل)

 رحمك الله يا شيخ فارس.. سيفتقدك الكثيرون

 آية الله العظمى السيد ابو القاسم الكوكبي كان مجهول القدر وارتحل الى ذمة الله

 رحمك الله يا حيدر .. ربما هو القدر

 معنى الامر لغة-1

  بين الشطرنج والقرآن .. عجزت عن الجواب

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 8

  • الأقسام الفرعية : 23

  • عدد المواضيع : 146

  • التصفحات : 1821238

  • التاريخ : 18/04/2014 - 11:28

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

سجل الزوار







كتاباتي : مصطفى مصري ©  www.mostapha.masrilb.net   -   www.kitabati.net     ||    البريد الإلكتروني : mostapha@masrilb.net    ||    تصميم ، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net