||   أهلاً بكم في كتاباتي .. زُواراً وقُرَّاء ... مع خواطرَ وذكريات .. مقالات وحكايات ..صور وتسجيلات ..أسئلة وإجابات..مع جديد الاضافات ، أدونها في هذه الصفحات .. مصطفى مصري العاملي   ||   يمكنكم متابعة البرنامج المباشر أئمة الهدى على قناة كربلاء الفضائية في الساعة الثامنة من مساء كل يوم اربعاء بتوقيت كربلاء . ويعاد في الخامسة من صباح يوم الخميس .   ||   يمكنكم متابعة برنامج سنن المعصومين على قناة الدعاء الفضائية كل يوم ثلاثاء في الساعة الثامنة و19 دقيقة صباحا بتوقيت النجف الاشرف ، ويعاد بعد الظهر في الواحدة و 57 دقيقة و في السابعة و 57 دقيقة مساء . .   ||  

حكمة الساعة :

قَالَ علي (ع)الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ .

البحث في الموقع :


  

الكتب :

  •  مناسك الحج والعمرة مع شرح وملحق استفتاءات
  • الطهارة مسائل واستفتاءات
  • كتاب التقليد والعقائد
  • شرح منهاج الصالحين، الملحقات الجزء الثالث
  • شرح منهاج الصالحين، المعاملات الجزء الثاني
  • شرح منهاج الصالحين، العبادات الجزء الاول
  • رسائل أربعين سنة

جديد الموقع :



 مع الامام زين العابدين عليه السلام- الحلقة 128

 تأملات في علم عمر ج5 - الحلقة 127

 السبي والأسر والمهمة الالهية - الحلقة 126

 بين عيد الأضحى وعيد الغدير الاغر - الحلقة 123

 وقفات مع الامام الباقر ج2 - الحلقة 122

 وقفات مع الامام محمد الجواد عليه السلام - الحلقة 121

 تأملات في علم عمر ج3 - الحلقة 120

 تأملات في علم عمر ج2 - الحلقة 119

 تأملات في علم عمر ج1 - الحلقة 118

 قراءة في وصية ابي بكر لعمر بن الخطاب ج4 - الحلقة 117

 وقفات مع الامام الصادق عليه السلام - الحلقة 116

 وقفات مع معركة الأحزاب - الحلقة 115

 مع دعاء اليوم الثامن والعشرين من أيام شهر رمضان المبارك

  محاضرات رمضانية في الصحن الشريف للعتبة الحسينية – اليوم السابع والعشرين

 مع دعاء اليوم السابع والعشرين من أيام شهر رمضان المبارك

مواضيع متنوعة :



 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثانية ( قرار السفر)

 مع خطبة الزهراء ج 7- الحلقة 63

 الطاعة المطلقة -الحلقة 16

 في ذكرى ولادة مصطفى شمران ( جمران)

  محاضرات رمضانية في الصحن الشريف للعتبة الحسينية – اليوم الثالث عشر

 مع دعاء اليوم الثالث من أيام شهر رمضان المبارك

 السن الطبيعي لزواج الابناء ( 3 حلقات)

 نهج النفاق ج7- الحلقة 113

 مخالفة الله ورسوله بين الفسق والكفر ج3 ( الحلقة 7)

 مع الشهيد الدكتور مصطفى شمران

 محاضرات رمضانية في العتبة الحسينية - اليوم الثالث

 ما بعد خطبة الزهراء ج1 - الحلقة 79

 ما بعد خطبة الزهراء ج3 - الحلقة 85

 مع دعاء اليوم الثاني من ايام شهر رمضان المبارك

 حديث خواطر مع الشهيد الدكتور مصطفى چمران

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 26

  • عدد المواضيع : 326

  • الألبومات : 4

  • عدد الصور : 36

  • التصفحات : 2232784

  • التاريخ : 31/07/2016 - 01:34

 
  • القسم الرئيسي : كتاباتي .

        • القسم الفرعي : الى كربلاء .

              • الموضوع : رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى .

رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين..
شرعت منذ الاسبوع الماضي بكتابة حلقات عن رحلتي الى كربلاء في أربعينية الامام الحسين عليه السلام على الرابط التالي:
 
وأحببت نقلها الى هذه الصفحة
الحلقة الاولى
كنت قد قرأت يوماً حديثاً عن صادق أهل البيت جعفر بن محمد يقول فيه:

مَنْ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ فَقَدْ حَلَّ عُقْدَةً مِنَ النَّارِ مِنْ عُنُقِهِ وَ مَنْ حَجَّ حَجَّتَيْنِ لَمْ يَزَلْ فِي خَيْرٍ حَتَّى يَمُوتَ وَ مَنْ حَجَّ ثَلَاثَ حِجَجٍ مُتَوَالِيَةٍ ثُمَّ حَجَّ أَوْ لَمْ يَحُجَّ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مُدْمِنِ الْحَجِّ.
وقرأت عن الامام الرضا حديثا عن ثواب الحج فيه:
.. مَنْ حَجَّ أَرْبَعَ حِجَجٍ لَمْ تُصِبْهُ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ أَبَداً، وَ إِذَا مَاتَ صَوَّرَ اللَّهُ الْحِجَجَ الَّتِي حَجَّ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الصُّوَرِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يُصَلِّي فِي جَوْفِ قَبْرِهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ وَ يَكُونُ ثَوَابُ تِلْكَ الصَّلَاةِ لَهُ.
وَ اعْلَمْ أَنَّ الرَّكْعَةَ مِنْ تِلْكَ الصَّلَاةِ تَعْدِلُ أَلْفَ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ الْآدَمِيِّينَ.
وَ مَنْ حَجَّ خَمْسَ حِجَجٍ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ أَبَداً... الخ
ولما كان التوفيق الالهي قد حالفني بالوصول الى هذه المرحلة في السنوات الماضية فقد غدا سعيي للحج في كل عام أمرا لا يحتاج الى تفكير أو تقرير أو تقدير..
فما الذي حصل في موسم الحج الفائت؟
في شهر ذي القعدة من كل عام بل من شهر شوال أيضا لم يكن أحد ليسألني هل تريد الذهاب الى الحج بل كان السؤال الذي أسمعه من كثير من الاصدقاء والاصحاب كيف لنا أن نذهب الى الحج؟ وما هي الاجراءات المطلوبة لهذا العام وماذا علينا أن ننجز؟ وكيف نضمن الذهاب هذه السنة للحج؟
وكنت أجيبهم بالقول: إن من دعا ربه في شهر رمضان بما ورد عن الامام الصادق بقوله:
اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ افْتَرَضْتَ عَلَى عِبَادِكَ فِيهِ الصِّيَامَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ..
فإن أمور الحج ستيسَّر له من حيث لا يدر فيما لو استجاب الله دعاؤه.
وهكذا كانت استعداداتي للحج في الموسم الفائت..
فبعد أن أنجزت ما يمكنني القيام به من مساعدة الراغبين في الحج وبدل أن أتوجه للحج معهم تراءى لي الذهاب الى لبنان والسفر من هناك..
وهناك ولسبب ما تغيرت الرغبة واستحضرني قول أمير المؤمنين :
عَرَفْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ وَ نَقْضِ الْهِمَمِ
.
فبقيت في لبنان دون أن أذهب الى الحج، وبقيت الى أيام عاشوراء..
وهكذا فاتني الحج الى بيت الله الحرام الذي أدمنت عليه منذ سنوات، ولم يكن يعكر تلك الراحة التي اشعر بها في الحج سوى حالة الانقباض التي تعترينا أحيانا عندما نتجه الى زيارة قبر الرسول في المدينة المنورة ، وقبور أئمة الهدى في بقيع الغرقد من سلوكيات تلك الوجوه الكالحة التي تنظر شزراً الى الحجيج القادمين من كل الطوائف والمذاهب الذين يرغبون بالتبرك من قبر رسول الله بسبب فهمهم المنكوس المركوس ..
فلو مدَّ أحد يده نحو قبر الرسول متبركاً لانهالت عليه عصا الاجلاف الغليظة، ولو وقف حاج بالقرب من قبور الائمة زائراً لنهره اولئك المنتشرون من جحافل المطاوعة، المستعينون بسرايا الشرطة وقوات مكافحة الشغب.. وهم في ذلك يحسبون انهم يحسنون صنعا.
ربما تكون حالة الانقباض تلك من سلوكيات اولئك المسلطين على تلك البقعة الطاهرة سبباً في انكفائي عن الحج الفائت.. فلم أوفق للذهاب ، ولكن كان في داخلي شعور عميق ملؤه الاطئمنان بأن الله سينعم عليَّ بما يعوضني عما فاتني..
ألست قد استجبت لرغبة والدتي.. أليست هي التي تدعو لي في كل يوم؟
كان هذا شعوراً داخليا في فؤادي ، لا أعرف مصدره ، ولا كيف سيتحقق.. ولا متى..
وانتهت أيام عاشوراء واستعديت للتوجه الى مدينة قم وحصل ما لم يكن في الحسبان..
قال أخي العائد من زيارة الحسين في أول عاشوراء، ان لديه الرغبة في زيارة العتبات المقدسة في العراق مجدداً، وبالاخص زيارة الامام الحسين في يوم الاربعين..
لقد كانت لديه رغبة بزيارة الحسين يوم عرفة بدل الذهاب الى مكة، ولكنه لم يتمكن من تنفيذ تلك الرغبة، فذهب الى الحج وعاد بعدها الى كربلاء، ونال هدية يحلم بها الموالون المحبون..
لقد اهدي العلمَ المرفوع على قبة أمير المؤمنين في النجف الاشرف، والعلم المرفوع على قبة الحسين والذي استبدل في احتفال في اول ليالي محرم من هذا العام .. إنه العلم ذو اللون الاحمر المكتوب عليه .. يا حسين..
ما أعظمها من هدية .. وما أعظمها من كلمة ..
وذهبت بي الذكريات بعيدا..
رجعت بي خمساً وثلاثين سنة الى الوراء.. يومَ أن ذهب أخي وكان طفلا مع أبي مشياً من النجف الاشرف الى كربلاء ولم يكن قد أكمل السنوات العشر من عمره.
يومها قرر والدي الذهاب منفرداً بعد أن تخلف أصحابه واستبقاني مع العائلة في المنزل قائلا: لا يمكن تركنا للبيت معا لعدة ايام فأنت الكبير بين أخوتك وعليك أن تبقى معهم، وحمل اخي علماً عليه كلمة.. يا حسين..
وبين العلم الذي اشتراه أبي لأخي من السوق الكبير، وبين العَلم الذي أهدي له اليومَ حكايةُ تاريخ فيه الكثير..
لاحظ أخي أنني انتقلت الى عالمٍ آخر.. وكأنه أدرك شيئاً مما يجول في خاطري، فقال لي:
هل ترغب يا أخي بالزيارة؟ بزيارة الحسين يوم الاربعين؟ بزيارة كربلاء؟
شعرت بكلامه ينكت في قلبي رغبة عميقة .. فقد زرت الحسين في عاشوراء قبل خمس سنوات بعد انقطاع لمدة اثنين وثلاثين سنة..
لقد كان ذلك في عام 1393 للهجرة عندما شاهدت في كربلاء آخر المواكب الحسينية التي انطلقت متحدية إرادة السلطة الطاغية ، وشهر المشاركون سيوفهم المخبأة ، وفرَّ رجال الامن هرباً ليقيموا الحواجز بحثا عن اولئك الذين تجرأوا وشجوا رؤوسهم حزناً على ابي عبد الله الحسين..
وأتذكر كيف استوقفنا حاجز يومها أثناء عودتنا من كربلاء الى النجف وصعد جندي يفتش في الرؤوس ليعتقل من يجد على رأسه آثار ضرب القامات، وكأن تلك الضربات نزلت على رؤوس الجلاوزة ..
وفي عام 1425 امضيت الليل بين مقام العباس والحسين وشاهدت المواكب الضخمة التي لم يحصل لها مثيل حتى تاريخه، وكنت شاهداً على التفجيرات الاجرامية الانتحارية التي طاولت الزوار..
وكأن التاريخ لم يتوقف في عاشوراء سنة 61 للهجرة، ولا اعتبر من عهد المتوكل العباسي، ولا من عهد النظام البائد في العراق، فالحقد الكامن في تلك النفوس يتوارثه الابناء عن الاجداد...
رغبتي في الزيارة لا يدانيها شيئ.. ولكن لها في نفسي رهبة.. ألم يقل الامام الباقر في حديث:
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْفَضْلِ لَمَاتُوا شَوْقاً وَ تَقَطَّعَتْ أَنْفُسُهُمْ عَلَيْهِ حَسَرَاتٍ..
ألم يقل في نفس الحديث:
مَنْ زَارَهُ شَوْقاً إِلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ وَ أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ أَجْرَ أَلْفِ صَائِمٍ وَ ثَوَابَ أَلْفِ صَدَقَةٍ مَقْبُولَةٍ وَ ثَوَابَ أَلْفِ نَسَمَةٍ أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ وَ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً
...
نعم يا أخي : لديَّ رغبة جامحة لزيارة الحسين ..
وعدت في نهاية المحرم الى مدينة قم.
كثرت أسماء الراغبين في زيارة الحسين.. وصار بإمكان الزوار الوصول مباشرة الى مطار النجف الاشرف والحصول على تأشيرة الدخول دون الحاجة الى موافقة مسبقة في ايام الزيارة..
كان أبي سباقاً في حسم قرار السفر من بيروت الى النجف ، إنه الحلم الذي راوده منذ سنين خمس.
فمنذ سنوات وهو يتابع اخبار مطار النجف، وفي كل مناسبة يبدي رغبته الهبوط في مطار النجف الاشرف.. وها قد آن أوان تنفيذ تلك الرغبة.
لقد تم شراء بطاقات السفر لسبعة من افراد العائلة ممن سيكونوا مع الوالد في تلك الرحلة التاريخية من بيروت التي تحدد موعدها في 15 صفر اي قبل خمسة أيام من موعد زيارة الاربعين.

وللحديث تتمة..
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2009/03/04   ||   التصفحات : 7645



كتابة تعليق لموضوع : رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى
الإسم * :
الدولة * :
بريدك الالكتروني * :
عنوان التعليق * :
نص التعليق * :
 

كتاباتي : الشيخ مصطفى محمد مصري العاملي ©  www.kitabati.net     ||    البريد الإلكتروني : mostapha@masrilb.net    ||    تصميم ، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net