||   أهلاً بكم في كتاباتي .. زُواراً وقُرَّاء ... مع خواطرَ وذكريات .. مقالات وحكايات ..صور وتسجيلات ..أسئلة وإجابات..مع جديد الاضافات ، أدونها في هذه الصفحات .. مصطفى مصري العاملي   ||   يمكنكم متابعة البرنامج المباشر أئمة الهدى على قناة كربلاء الفضائية في الساعة الثامنة من مساء كل يوم اربعاء بتوقيت كربلاء . ويعاد في الخامسة من صباح يوم الخميس ، وفي الرابعة من عصر الجمعة.   ||  

حكمة الساعة :

قَالَ علي (ع) فَقْدُ الْأَحِبَّةِ غُرْبَةٌ .

البحث في الموقع :


  

الكتب :

  • كتاب رحلة في عالم الصلاة
  • كتاب رحلة في عالم الصلاة
  •  مناسك الحج والعمرة مع شرح وملحق استفتاءات
  • الطهارة مسائل واستفتاءات
  • كتاب التقليد والعقائد
  • شرح منهاج الصالحين، الملحقات الجزء الثالث
  • شرح منهاج الصالحين، المعاملات الجزء الثاني
  • شرح منهاج الصالحين، العبادات الجزء الاول
  • رسائل أربعين سنة

جديد الموقع :



 علي عليه السلام في القرآن ج10 - الحلقة 247

 علي عليه السلام في القرآن ج9 - الحلقة 246

 علي عليه السلام في القرآن ج8 - الحلقة 245

 علي عليه السلام في القرآن ج7 - الحلقة 244

 علي عليه السلام في القرآن ج6 - الحلقة 243

 علي عليه السلام في القرآن ج5 - الحلقة 242

 حسين مني.. في مصادر المسلمين

 منطلقات النهضة الحسينية

 هل يعقل الثواب العظيم على الصلاة على محمد وآله؟

 ماذا تعني صرخة يا حسين ؟ الحلقة 001

 المرض القاتل؟

 علي عليه السلام في القرآن ج4 - الحلقة 241

 علي عليه السلام في القرآن ج3 - الحلقة 240

 علي عليه السلام في القرآن ج2 - الحلقة 239

 علي عليه السلام ومبيته على فراش النبي (ص) ج8- الحلقة 237

مواضيع متنوعة :



 ما هو الصدق؟ ، الحلقة 001

 اضاءات حول خصائص الزهراء عليها السلام - الحلقة 143

 ما لم يقله نصر الله وبري ..عن أخبث صفقة في التاريخ

 مع دعاء اليوم الخامس والعشرين من أيام شهر رمضان المبارك

 مكانة الصدق ج3، الحلقة 008

 ما بعد خطبة الزهراء ج6 - الحلقة 88

 مع دعاء اليوم الخامس من ايام شهر رمضان المبارك

  محاضرات رمضانية في الصحن الشريف للعتبة الحسينية – اليوم الرابع والعشرين

 القرار المسؤول للرئيس الايراني نجاد شجاع فهل يستطيع كبح جماح الانحدار ؟

 علي عليه السلام في القرآن ج7 - الحلقة 244

 14 حلقة ضمن سلسلة محطات من عاشوراء

 مستبصرة في بلاد أموية ج1 - الحلقة 15

 شخصية فاطمة الزهراء عليها السلام ، الحلقة 187

 سؤال عن حكم الوشم

 زيارة الأربعين تاريخ وتأملات - الحلقة 81

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 30

  • عدد المواضيع : 500

  • الألبومات : 5

  • عدد الصور : 36

  • التصفحات : 2647483

  • التاريخ : 22/11/2017 - 07:39

 
  • القسم الرئيسي : كتاباتي .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : شكرا سيدي يا حسين .

شكرا سيدي يا حسين

 شكرا سيدي يا حسين..

بعد صلاتي الظهر والعصر من هذا اليوم ارتقيت المنبر في الصحن الحسيني الطاهر بهدف إلقاء محاضرة مكملا فيها حديثا بدأت به مع بداية شهر رمضان المبارك 
لقد اعتاد الحضور الكريم على المنهج الذي اعتمدته في الايام السابقة..
أما هذا اليوم فقد كان الأمر مختلفا..
ما أن صعدت المنبر وبعد السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين، وعلى زوار الحسين.. حتى التفت مجددا الى الحسين قائلا.. 
شكرا لك سيدي ابا عبد الله ..
شكرا لك يا حسين..
لقد استغرب الحضور كلامي ، فتوجهت اليهم قائلا..
سأبدأ اليوم معكم ببيان حكاية شكري للحسين عليه السلام..
ها أنذا آت الى المنبر من داخل الحرم الشريف حيث صليت ركعتي الشكر لله تعالى، وشكرت الحسين عليه السلام على ما أولاني في الليلة الماضية..
سأحكي لكم ما حصل يا زوار الحسين.. 
وأحسست بأن الاعناق قد اشرأبت تريد أن تعرف الحكاية.. في الوقت الذي لم أتمكن فيه من أن أخفي دمعا سال على وجنتي..
وبدأت ببيان الحكاية قائلا..
ألسنا نردد جميعا ما ننقله عن قول النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن أن الشفاء في تربة الحسين، وأن الدعاء مستجاب تحت قبته؟
ونقلت الحديث الذي رواه بن عباس :
عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ ع إِلَى أَنْ قَالَ مَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ أَلَا وَ مَنْ زَارَهُ فَقَدْ زَارَنِي وَ مَنْ زَارَنِي فَكَأَنَّمَا زَارَ اللَّهَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ بِالنَّارِ أَلَا وَ إِنَّ الْإِجَابَةَ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِه.. الخ الحديث.
 
هذا ما حصل فعلا معي منذ مساء الامس وحتى اليوم..
بعد افطار يوم أمس تلقيت اتصالا هاتفيا.. وعرفت بأن حفيدي الذي لا يزيد عمره عن السنة والنصف قد سقط على رأسه أرضا، وأنه نقل الى المستشفى، وحالته حرجه بحيث استدعت نقله الى مستشفى آخر بواسطة سيارة الاسعاف..
افادة الطبيب بعد الصور تدل على وجود نزيف في الجمجمة..
 
ولكم أن تتخيلوا الحالة العاطفة التي تعتري الجد في مثل تلك الحالة..
الطفل كان بطريقه الى مستشفى آخر.. والسؤال .. كيف نتصل بأمهر الاطباء الجراحين المختصين لمعالجة مثل هذا الامر الخطير الذي يعيش فيه الانسان لحظات بين الحياة والموت هو أقرب منها الى الموت..
 
 قلت لجدته هلمي لنذهب الان الى الحسين ...
وصلت الى الضريح الشريف..
وجهت كلامي للحسين قائلا.. اريد منك مصطفى..
اطرقت برأسي خجلا بعد ان ترائى امامي الحسين يحمل طفله عبد الله الرضيع..
ثم رفعت رأسي والدموع على خدي قائلا.. ابا عبد الله انت تعرف العاطفة تجاه الاطفال.. اريد الطفل منك..
وأخذت موقعا قريبا من الضريح الطاهر وصليت فيه ركعتين..
شعرت عندها بنسمة باردة تملأ كياني..
وحالة من الاطمئنان الغريب..
فأخذت الهاتف لاتصل بابني الذي كان قد وصل الى المستشفى الثانية.. قلت له..
اطمئن بني.. مصطفى سيكون بخير..
لقد طلبته من الحسين.. ولن يرد الطلب، وانا احدثك من جانب الضريح الشريف..
اعدت الاتصال به مرة ثانية ليخبرني بان الطبيب الذي اجرى الكشف عليه يقول ان لا خطر ولا نزيف...
وانه سيكون بخير.
بالطبع عاش ابني لحظات اضطراب ظنا منه ان ذلك الاختلاف يعود الى عدم كفاءة الاطباء، فالطفل لا يحتمل الانتظار والتجربة..
أجبته اطمئن وارسل لي عبر البريد الالكتروني صورا للطفل ..ليطلع عليها أحد الاصدقاء المختصين الموثوقين..
وقبل السحور من هذا اليوم كان جواب صديقنا الدكتور حازم ان الصور مطمئنة ولا خوف ولا خطر..
لم يخبرني بجديد.. لان الاطمئنان شعرت به وانا عند الحسين..
.. اليوم وقبل ان اذهب الى صلاة الظهر اتلقى اتصالا بأن مصطفى قد خرج من المسشتفى وهو يلعب بالكرة..
دخلت الى الحسين .. صليت ركعتين..
وقلت له شكرا سيدي ابا عبد الله...
حكيت القصة على المنبر، وشاهدت رجلا ينتحب باكيا..
تقدم الى بعد انتهاء المحاضرة قائلا لي .. لقد ابكيتني فقد حصل معي سابقا ما حصل معك..
لدي طفل هنا في كربلاء .. سقطت على رأسه طابوقة - حجر - من علو عدة طوابق فتهشمت جمجمته ونقل الى مستشفى الحسين الطبي، وهو في حالة النزع.. 
اقترحت على الاطباء نقله الى بغداد.. فقال الطبيب .. ان امره انتهى ما هي الا ساعة او ساعتين وليس له الا الدعاء..
جئت ركضا لقبر الحسين..
طلبت منه ما طلبت انت منه..
رجعت الى المستشفى .. والطفل لا يزال على قيد الحياة، شرب حليبا وبعد اربع ساعات بدأ يحرك قدميه ويديه.. ولا يزال حيا..
دمعت عيني مرة ثانية وثالثة وانا اكرر بلسان قلبي..
شكرا سيدي يا حسين
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/04   ||   التصفحات : 4831



كتابة تعليق لموضوع : شكرا سيدي يا حسين
الإسم * :
الدولة * :
بريدك الالكتروني * :
عنوان التعليق * :
نص التعليق * :
 

التعليقات (عدد : 3)


• (1) - كتب : ناطق عبدالرضا حسين من : العراق ، بعنوان : وشكرا لذريتهم ايضا في 2012/09/13 .

احببت ان اذكر هنا حادثة حدثت معي وفيها العجائب فقد كنت استمع يوما لقناة اججت نار الشكوك حول مذهب اهل البيت واختارت تحريف القران لدى الشيعة عنوانا للرد على مذهبنا كنت استمع للبرنامج وشيئا فشيئا تأثرت بكلامهم قررت البحث عن الموضوع بشكل ادق فوجدت كتابا اقتنيته مسبقا وخبائته عن عائلتي لكي لا يتاثرون به وهو الشيعة والقران لاحسان الهي ظهير وهو يتحدث عن تحريف القران لدى الشيعة ويبث فيه سمومه ونظرا لسعة مكتبتي رجعت لجميع لاغلب الكتب التي ذكرها فزداد شكي في المذهب وتيقنت وان كان يقيني خطاء انه لا مجال للبقاء في المذهب الشيعي وقلت في قلبي سوف اترك مذهبكم وانتقل الى المذهب الاخر الا ان حصلت لي كرامة معكم وهذه الكرامة احددها وبكل دقة وهي ان ياتي احد الائمة او النبي في الرؤيا لاحد اخواتي وليس لي يخطئني في القول
اما لماذا اخترت احد اخواتي وليس انا لاني اعتقدت انه لو جائني احدهم لتوسارت الشكوك لي بانه تفكير باطني في الامر او الشيطان يسول لي اما احد اخواتي لعلمي باني لم اطلع احد على قرار تحولي وانما كانت نية مبيته وكذلك ظاهر اعمالي كانت على نفس المذهب فلا اطالع لهم على الغيب ولا احد يطلع على حالي غير علام الغيوب فان شاء جائني منه المدد وان لم يشاء فانما هو قرار حكيم
بعد يوم او يومان جائتني زوجتي وقالت لي ماذا فعلت هل فعلت امرا منكرا قلت لا
لماذا؟
قالت ان اختك الوسطى قد رأت في المنام كأنها حضرت مجلس للعلماء وكان في صدر المجلس وعلى كرسي عال السيد محسن الحكيم وهو غاضب ويقول أتوني بناطق كي احاججه كيف يؤمن بقول هؤلاء الكفار كيف يصدقهم فترد عليه اختي انما ناطق مجرد يطلع على كتبهم وتقصد كتب الوهابية ولا يعتقد بها فيرد عليها لا هو يعتقد بها وهي تحاول تخفف عنه ولكنه مستطير غضبه فطلبت من زوجتي ان تسالها هل قرات الكتاب الذي كنت اقراه واقصد به كتاب الوهابية المذكور الشيعة والقران قالت رايته ولكن لم اطلع على محتواه ولا اعرف عما يتحدث
لم يطلع احد على ضميري ونيتي
وكيف جاء السيد محسن الحكيم وكيف عرف وهو ميت بما يزيد عن ثلاثين سنة عن نيتي
ولم هو بذاته علما اننا لسنا من مقلديه
وكيف جاء الجاب من الغيب وبهذه السرعة
وكيف استجيب لشروطي
ليست هذه كرامه لي وانما ان شخص قد ظل فاراد الله به حسن السبيل اما الكرامة فلهذه المذهب ولذرية اهل البيت ولمرجعنا الذين يتفقدوننا وهم في عالم البرزخ

• (2) - كتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي من : لبنان ، بعنوان : الاختيار هو الاساس في 2012/09/22 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لا شك أخي العزيز أن الارادة الالهية تساعد من أراد الوصول الى الهداية على ذلك وتدع من يقرر الانحراف يصل الى نهايته المظلمة كما تدل على ذلك الكثير من الايات والتي منها قوله تعالى:
مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف : 178]

إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ [الزمر : 41]

وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [الزخرف : 36]

لذا فإن المسألة تعود في نقطتها الجوهرية الى ما يقرره الانسان وما يختاره لنفسه

والمنامات أخي العزيز مختلفة في صورها فقد يكون لها بعض الاثر في بعض الموارد، ولكن الاساس في كل ذلك هو ما يقرره الانسان لنفسه..
وهنا يلعب العقل دوره الاساسي في توجيه الانسان فيختار الانسان الطريق التي توصله الى النجاة والنجاح او الطريق التي توصله الى الانحراف والضياع..
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [البلد : 10]


• (3) - كتب : ناطق عبدالرضا حسين من : العراق ، بعنوان : دور العلماء في 2012/09/22 .

بالتاكيد شيخنا الغالي وقد رسلت السيد الروحاني وامرني ان ارجع لمقدمة تفسير السيد الخوئي وكان علاج الروح فيه وشكرا على تعلقك الكبير فهو ثمين وفيه فوائد كثيرة


كتاباتي : الشيخ مصطفى محمد مصري العاملي ©  www.kitabati.net     ||    البريد الإلكتروني : mostapha@masrilb.net    ||    تصميم ، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net