||   بسم الله الرحمن الرحيم   ||   خواطر وذكريات .. مقالات وحكايات ..أسئلة وإجابات.. أدونها في هذه الصفحات..إنها كتاباتي .. مصطفى مصري العاملي   ||  

الصفحة الرئيسية

مواضيع متنوعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • هذه الصفحات (5)
  • صورة و ذكرى (2)
  • خواطر (22)
  • مقالات (11)
  • لماذا نقول يا حسين ؟ (11)
  • مشاركات في المنتديات (5)
  • نور الكلام (8)
  • الدروس (2)
  • أسئلة و أجوبة (14)

رحلة الى كربلاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • الى الحج الاعظم (14)
  • رحلة الى كربلاء (2)

في معتقل أنصار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قبل ربع قرن (1)

مقابلات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مع مواقع الكترونية (1)
  • مع مجلات (0)
  • اذاعية (0)
  • تلفزيونية (0)

مواقع ذات صلة :

  • مصري إخوان
  • موقع يا حسين ( عنوان 1)
  • موقع يا حسين ( عنوان 2)
  • موقع يا حسين ( عنوان 3)
  • موقع يا حسين ( عنوان 4)
  • موقع يا حسين ( عنوان 5)
  • موقع يا حسين ( 1 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 2 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 3 لمواجهة الحجب)
  • موقع يا حسين ( 4 لمواجهة الحجب)
  • شبكة الامام القائم(ع)
  • الانوار الخمسة
  • موقع يا حسين ( عنوان 6)

 
  • القسم الرئيسي : رحلة الى كربلاء .

        • القسم الفرعي : الى الحج الاعظم .

              • الموضوع : رحلتي الى اعظم حج في التاريخ ...الى كربلاء ، الحلقة 14 (الى سامراء) .

رحلتي الى اعظم حج في التاريخ ...الى كربلاء ، الحلقة 14 (الى سامراء)

الحلقة 14: الى سامراء
نمسك الانفاس في هذا المساء.. نودع أمير المؤمنين في ساعة متأخرة من الليل، إن وجهتنا قبل الفجر نحو سامراء..
تدمع العين ونحن نذكر سامراء.. كيف ستكون سامراء.. وماذا سنرى في سامراء؟
قبل خمس سنوات من الان كانت لنا زيارة الى سامراء..  يعتصر القلب ألما عندما يشاهد تلك المقامات المقدسة وقد أحاط بها من لا يرعى لها حرمة ولا قدسية..
كان ذلك قبل سنوات خمس ..
أما الان فما الذي جرى؟ وماذا حصل ؟ وكيف غدت اكبر قبة ذهبية كانت شاهدا على عصر الطغاة..
إثنان من أئمة الهدى..خلفاء الله على ارضه.. يضعهم طواغيت زمانهم فيما يصطلح عليه في زماننا " الاقامة الجبرية" في معسكر المرتزقة..
علي الهادي والحسن العكسري.. المحاط كل منهما بتلك العساكر.. بعيدا عن مدينة جده.. ممن وصلوا الى الحكم من بني عمهم بعنوان الثأر للحسين.. عليه السلام..
لئن كان بنو أمية قد ابتدؤا عهدهم بسم الحسن ثم بقتل الحسين.. فقد ابتدأ بنوعمهم بنو العباس بسم الصادق وسجن الكاظم حتى الموت وانهوا مآثرهم بسم الهادي وسجن العسكري بين العساكر..
ولكن التاريخ أبى الا ينقل للبشرية خزي المنحرفين ومآثر المتقين، فكانت قبة العسكريين شامخة في سامراء يحج اليها المؤمنون من شتى بقاع الارض.
هكذا غدت سامراء لعقود من السنين بل لقرون مضت.. فغدت منارة يقصدها المحبون ولم يعد للمنارة الملوية التي كان يصعد اليها الطغاة على فرسهم اي اعتبار.
ولكن أحفاد الشياطين الطغاة لم يرق لهم بل لم تستطع نفوسهم ان تتحمل ذاك الاشعاع النوراني من سامراء.. الذي يجذب اليه اتباع أهل البيت، فعمدوا الى نسف ذاك البنيان..
قبة سامراء قد نسفت..
مرقد العسكريين قد فجر..
مئذتنا المقام اللتان بقيتا شاهدتين تهاوتا بفعل تفجير جديد..
يا لهول الجريمة..
وخسئ هنالك المبطلون.
فهل يظن اولئك الطغام ان البنيان هو الذي يشد المؤمنين فهدموه كي لا يزوره احد!
لقد خاب فألهم.. وهاهي جموع الموالين تقبل التحدي وتزحف في كل حين لتقبل التراب المتناثر ، وتلثم الاحجار المهشمة.. وتتبرك بغبار المرقد وبحصاه وبأحجاره الصغيرة..
من قلوب ملؤها الحب والمودة والايمان والاخلاص لاهل بيت رسول الله الذي قال فيهم: قل لا أسألكم عليه اجرا الى المودة في القربى..
هذه المودة تجعلنا نقبل الحجر والمدر ..
اليست الكعبة حجزا يقبله المسلمون في حجهم..
اليس رسول الله (ص) هو القائل : إن حرمة المؤمن عند الله أعظم من حرمة الكعبة..
فكيف بحرمة من اشترط لقبول الصلاة ان نذكرهم ونصلي عليهم في عبادتنا اليومية؟
هل تصح صلاة مسلم لا يقول في صلاته: اللهم صل على محمد وآل محمد؟
وهل هناك غير ائمة الهدى من ينطبق عليهم هذا الوصف؟
إننا سنشد المسير نحو سامراء..قبل الفجر.. فهل ستغمض لنا عين بعد وداع الامير؟
كم صار الوقت ثقيلا.. والزمن بطيئا..
هل نستطيع ان نغفوا أو ان ننام؟ ونحن على موعد في الغد لزيارة تلك البقعة التي غاب منها ولي الله الاعظم؟
لئن كانت ذكرى جده الحسين تؤرق مضجعه وهو يخاطبه قائلا: لاندبنك يا جد صباحا ومساء..
وكما طاولت يد الاجرام يوما قبر جده فحرثته كي تعفي أثره وتمنع المحبين من الوصول اليه، فهي قد عادت مجددا لتعيد نفس الامر مع منزله الذي ولد فيه ومع قبر ابيه وجده..
فكيف كان شعوره؟
ساعات قليلة لم نعرف فيها طعم النوم بل كنا مستيقظين ولا نعرف النوم الى الا لحظات.. حتى كنا جميعا قد جهزنا انفسنا وتوضأنا وغاردنا الفندق بثلاث سيارات ..
عشرون شخصا منا الكبير الهرم ومنا الشاب الفتي، وما بينهما.. قد توزعنا في تلك السيارات التي انطلقت بنا قبل اذان الفجر..
تسير السيارة بنا الى عمق التاريخ... وتضيء مصابيحها امامنا نور الطريق..
لا يهمنا وجود خطر قد يعترضنا ..
ما يهمنا هو ان نصل لنجدد فروض الطاعة والولاء..
قبل ان نصل الى منطقة الحلة... كانت شاحنة كبيرة ، قاطرة ومقطوره تسير أمامنا..
وفوجئ السائق بنقطة تفتيش لا تظهر علائمها قبل المسافة المطلوبة..
انحرف السائق يسارا.. ليتفادى الاصدام بنقطة التفتيش، وأنجاه الله من الانقلاب المؤكد على الجهة الاخرى.. ونجونا من الاصطدام به..
لم يصب أحد من عناصر الحاجز ، وكذلك سائق الشاحنة.. وهكذا كانت الطمأنينة تملأ النفوس.
ونتابع السير في ذاك الليل الحالك المضاء أمامنا بنور العشق والمحبة والولاء.
أين سنصلي صلاة الصبح؟
سنذهب الى مقام شهيد من شهداء قافلة النور عبر التاريخ ، إنه مقام الشهيد زيد..
كم من شهيد سار على القافلة وكم من جسد طاهر زرع في شرق الارض وغربها؟
لم يكن قد حان وقت الاذان بعد، ولم يكن الخادم قد قدم لفتح المقام..
انتظرنا بعض الوقت لكي يفتح الباب بعيد أذان الصبح.. صلينا وانطلقنا عابرين كل تلك المناطق التي اطلق عليها في المرحلة التي تلت تفجير العسكريين مناطق الموت.. أو طرق الموت..
وهل سيخيف الموت أحدا ممن يرضع مع الحليب معنى الصرخة التي اطلقها علي الاكبر في كربلاء .. يا أبتاه ألسنا على الحق.. قال بلى..
قال ..اذن لا هم أوقعنا على الموت ام وقع الموت علينا.
قبيل شروق الشمس نكون قد اقتربنا من بغداد..
سنزور الكاظم والجواد بعد ان نزور الابناء في سامراء..
إن من مات في طوامير السجون ووضع جسده على جسر بغداد والمنادي ينادي هذا امام الرافضة.. قد أصبح مرقده بين أهله ومريديه..
اما الهادي والعسكري فكما كانا أسيرين في حياتهما، فإن قبرهما المدمر اسير عند اناس لم يرعوا إلا وذمة ولا ذمار..
سنصل الى سامراء قبل الكاظمية.. ولكن هناك محطة لا بد من أن نعرج عليها قبل ذلك..
انه مقام السيد محمد.. إبن الامام الهادي.. ذاك الذي ورد في زيارته معنى البداء..( عن الزيارة وقصة البداء)
ندخل الى المقام ونزور ، وعندما أشاهد آليات الجيش المنتشرة لتأمين الحراسة للطريق وللزوار وللعتبات.. يشدني بعضهم الذي يستمع بصوت عال الى لطمية حسينية.. ويتفاعل معها وهو يلطم على صدره، وبندقيته في كتفه..
وعندما يقول لهم حيدر.. الذي الذي استقبلني بسيارته في مطار النجف اننا نرغب بتصويرهم، يزداد حماسهم وتلتهب مشاعرهم اكثر عندما يعرفون اننا من لبنان.. حتى كاد أحدهم ان يطلق النار في الهواء ابتهاجا..
دمعت عيني وانا اشاهد هذه المشاعر واتذكر حادثة حصلت منذ ما يزيد على خمس وثلاثين عاما وقصة الجنود في ذالك اليوم..
كنت فتى على أبواب بلوغ الحلم .. كنا نسكن يومها في آخر شارع الرسول في النجف الاشرف..
وفي صبيحة أحد الايام يقرع الباب فأفتحه لأجد امرأة تسكن بالقرب منا باكية ..
انها تزور والدتي باستمرار ووالدتي تزورها فلا يبعد بيتهم عن بيتنا اكثر من خمسين مترا..او اكثر بقليل.. ولكن ما الذي جاء بها في هذا الوقت ولماذا البكاء..
تسألني هل والدي موجود؟ فيزداد استغرابي..
تدخل الى غرفة الوالدة.. وبعد قليل تأتي الوالدة لتقول.. ان السيد محمد جواد فضل الله لم يعد الى المنزل ولا تعرف زوجته عنه شيئا وهو أمر مستغرب.. وجاءت لتخبر الوالد عله يستطيع عمل شيء..
ارتدى الوالد ثيابه .. وخرجت معه وكانت وجهتنا مركز الشرطة في النجف الاشرف..
كان مركز الشرطة في ذلك الوقت هو مركز البلد ايضا، ولم تكن النجف قد صارت محافظة بل كانت تتبع الى محافظة كربلاء..
انه المكان الذي جرت العادة ان تجري فيه المعاملات القانونية للاقامة والسفر..
دخلت مع الوالد الى ذاك المبنى وانا انظر الى البنادق المصفوفة في المدخل.. انها بنادق نصف آليه برأسها حربة كما صرنا نعرف ذلك فيما بعد.. بنادق من نوع سيمينوف..
أتأمل في تلك البنادق بينما يوجه والدي كلامه للعسكري سائلا عن المسؤول .. وندخل اليه بعد أن نسمع العسكري يبلغه بأن شيخا لبنانيا يريد مقابلتك..
نصل الى غرفة الضابط المسؤول.. ويسأله الوالد..
إننا نبحث عن السيد محمد جواد فضل الله.. منذ البارحة لم يعد الى منزله..
ليس عندنا.. أجاب أحدهم.. ونظر نحو الاخر وكأنه يحكي شيئا بعيونه مع زميله..
لم يكتف والدي بما سمع بل وبنبرة حازمة خاطبهم قائلا:
أين هو إذن  ! ألستم أنتم المسؤولون عن الامن في البلد..
وكأنه أحرجهم وأربكهم بكلامه..
وعندها قال الضابط..إذا أردت أن تعرف فيمكنك ان تراجع في بغداد ..
أي في بغداد ؟ قال والدي..
فأجاب الضابط.. في مديرية الامن ..
كانت كلمة الامن ترعب في العراق.. فالداخل الى هناك مفقود ، والخارج منها مولود..
لم يكن أحد يجرأ على ذكر اسم هذا المركز..
ربما يتمنى اناس الموت على أن يذهبوا الى ذاك المكان..
الموت أهون بكثير من ساعات يقضيها المعتقلون في أقبية الامن العراقي في تلك الفترة..
وهنا أحرج الضابط ثانية ، إذ كان يعتقد أن ذكره لاسم مديرية الامن كفيل بأن يغير لهجة والدي المرتفعة.. ويجعله ينسحب بهدوء.. ولكن لم يكن ذلك ليعني لأبي شيئا فتابع طالبا اعطاء العنوان الدقيق.. وكان له ما أراد..
توجهت برفقة والدي الى بغداد..الى ذاك المكان الذي ذاع صيته ، وتحول الى كابوس..
كان أمرا غريبا أن يذهب رجل دين الى هناك باختياره ومعه فتى ..
نظرات الاستغراب والدهشة تظهر على عيون الجنود والحراس وصولا الى غرفة الضباط المسؤولين..
يستفسر احدهم ما علاقتك به؟
يجيب الوالد انه جارنا..
يتحدث احدهم بصوت منخفض قائلا..من الافضل لك أن لا تتعب نفسك بالسؤال والبحث ..
ويفتح الوالد معهم حديثا.. وكأنه يعضهم .. وفي نهاية المطاف يقول الضابط .. اذن اذهب واسال عنه في المكان الفلاني.. اعتقد ان اسمه كان .. ابو غريب..
لانني اذكر ان اسم المكان قد استوقفني..
وبالطبع رفضوا ان يعطوا اسما او اشارة..
خرجنا من مديرية الامن وهدفنا ان نذهب الى ذاك المكان الذي حسبناه مبنى من مباني العاصمة بغداد..
أوقفنا سيارة تاكسي وعندما نقول له عن مقصدنا يتغير لونه ويعتذر..
أخيرا قال أحد السواق يمكنني ان اوصلكم الى مكان تذهبون منه مشيا الى حيث تقصدون..
وافق والدي على ذلك وركبنا في السيارة حيث خرج بنا السائق من اماكن البنيان العامرة .. ووصل الى مكان صحرواي رملي ليس فيه بنيان.. وقال يمكنكم ان تذهبوا من هنا وتمشون مسافة ربع ساعة او اكثر وعندها تصلون الى المكان المقصود..
توقف الوالد للحظات.. ولكنه قرر ان يسير ، فنزلنا من السيارة وقد عرضنا عليه ان ينتظرنا حتى نعود فأبى وأخذ اجرته وسار باتجاه بينما سرنا نحن في اتجاه آخر..
وبعد مسير مسافة بدا لنا ما يشبه برجا للحراسة.. وكلما اقتربنا اكثر كلما بدأت تظهر لنا الاسلاك الشائكة دون ان نرى بنيانا بارزا..
وعندما اقتربنا اكثر.. عبر تلك الطريق الترابية التي لا تسلكها سوى السيارات العسكرية.. حتى ظهرت لنا معالم معسكر كبير، وهو في الواقع معتقل كبير.. ولا ندر كم هو عمقه في باطن الارض..
لحظات استنفار عاشها العسكري الذي شاهدنا قبل ان نصل.. ولا شك أنه قد أبلغ مسؤوليه عما يشاهده.. يبدو ان ذلك امر مستغرب لديهم..
وما ان وصلنا بالقرب من ذاك الباب وطلب والدي مقابلة المسؤول.. كما حصل في مركز الشرطة في النجف وفي مديرية الامن في بغداد وها نحن قد وصلنا الى نهاية المطاف الذي نبحث عنه، نعتقد انه صار بامكاننا ان نشاهد السيد محمد جواد ونطمئن عنه لكي نطمئن زوجته.. ولكن ما حصل كان غير ذلك..
فلم يسمح لنا العسكري بالدخول بل استدعى ضابطا خرج لمقابلتنا عند الباب وعندما كرر والدي الكلام الذي قاله.. مستفسرا عن السيد..
اجاب ذاك المسؤول .. من قال لك انه عندنا؟ وأجاب بشيء من السخرية والاستهزاء.. بعد ان التفت نحو المعسكر ونادى بصوته.. محمد جواد..محمد جواد..
ثم التفت الينا وقال .. ها انذا ناديت.. ولم يجب أحد.. إنه ليس عندنا..
لقد بلغنا في مسيرنا الى منتهاه ، وصار لزاما علينا أن نعود من حيث أتينا..
وعدنا في تلك الطريق الرملية الصحراوية القاحلة التي لا يشاهد عليها احد..
يمكنك ان تتصور نفسك في ذاك الموقف وذاك المكان.. ولخيالك ان يحلق بك حيث شاء..
سرنا مسافة راجعين على نفس الطريق الذي سلكناه، وإذ بسيارة عسكرية تخرج من المعسكر على نفس الطريق باتجاهنا..
لا أدر ما هي الافكار التي دارت برأس والدي..
وما أن وصلت بالقرب منا والغبار وراءها يملأ السماء حتى توقفت بجانبنا ..وكان فيها الى جانب السائق جندي ، وقد التفت الينا قائلا من أنتم ؟ وأين كنتم؟ وبعد أن سمعا الحكاية تشاورا فيما بينهما وقال: اصعدا..
فصعدنا بالخلف في تلك السيارة التي تابعت مسيرها الى أن وصلنا الى الاسفلت فتوقف السائق وقال : انزلا هنا ويمكنكم الذهاب بسيارة تاكسي..
تذكرت هذه القصة التي حصلت قبل حوالي 35 سنة وأنا اشاهد السيارة العسكرية امامي والجنود العراقيين وهم يستمعون الى الاناشيد الدينية ويرغبون بأن يأخذوا معنا صورا تذكارية..
دمعت عيني مجددا وقلت اللهم لك الحمد.. يا من يهلك ملوكا ويستخلف آخرين.. وفق محبي أهل البيت لكي يحفظوا ما وصلوا اليه من نعم الى انتظار اليوم الموعود الذي سيبدله الله تعالى من الخوف الى الامن ..
وللحديث تتمة...

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/04/27   ||   القرّاء : 256



حكمة الساعة :

قَالَ علي (ع) إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ .

البحث في الموقع :


  

جديد الموقع :



 خاطرة..واشعاعات

 حكاية الحياة في كلام أمير البيان

 زوج معسر وتقيسط المهر

 عن السعي 14 شوطا

 متشيع في سن الزواج

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ ...الى كربلاء ، الحلقة 14 (الى سامراء)

 كتاب في غلاف..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثالثة عشر .(في مسجد السهلة )..

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثانية عشر .(الى مسجد السهلة )..

 بين الميم واللام .. المقاومة .. المقاولة..

 مقابلة في العتبة الحسينية

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ.. الى كربلاء.. الحلقة 11 (من مسلم بن عقيل ..الى هاني بن عروة)

 قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر

 وكانت المفاجأة ..ستر الله من الاعظم..

 لا اعتقد هناك صورة واقعية عند المواطن العربی عن النشاطات القرآنية فی ايران

  بين الشطرنج والقرآن .. عجزت عن الجواب

 من هو الفقيه..

 الخطبة المونقة.. بلا حرف الألف

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة العاشرة ( في مسجد الكوفة أيضا)

 كيف تصير فقيرا.. او كيف يزداد رزقك؟

 ربع قرن الى الوراء.. الى معتقل أنصار...حكاية عنفوان وإرادة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة التاسعة ( في مسجد الكوفة)

 اخفيت دمعتي وودعته بابتسامة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثامنة ( الى الكوفة)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السابعة( الى النجف الاشرف)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السادسة( كربلاء في يوم الاربعين)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الخامسة( خمسة أيام في كربلاء... أي سرُّ يحمله الحسين...)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الرابعة (من النجف الى كربلاء)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثالثة ( ودخلت العراق من جديد)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثانية ( قرار السفر)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى

 بداية الحكاية لقصة الانحراف

 رأيت الله في البحر

 وجلست أقرأ في الوجوه صفحات التاريخ..

 هل التطبير واجب ام مستحب مع الدليل

 كتابٌ على كل مفكر ان يقرأه

 هل يجب التقليد وكيف نعرف الاعلم؟

 خطبة الزهراء عليها السلام بين النساء

 كيف يمكن تقييم الشاب ؟

 هل الصداقة بالأصل بين الجنسين ( ذكر وانثى ) حرام؟

 أسكن وعائلتي حاليا في دولة غربية

 عندي سؤال عن زواج المتعة.

 الحلقة الحادية عشر

 الحلقة العاشرة

 الحلقة التاسعة

 محطتان في ذكرى شهادة الامام الحسن عليه السلام

 في ذكراك اختاه الشهيدة .. ننتظر الهلال..فهل نراه؟؟

 منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الثالثة)

 حديث خواطر مع الشهيد الدكتور مصطفى چمران

 هل تقرر إعدام لبنان؟ ( الحلقة الاولى)

 في ذكراك حسن قصير...عنفوان ومرارة

 ما لم يقله نصر الله وبري ..عن أخبث صفقة في التاريخ

 قدر الشيعة بين يهود أمة موسى ويهود أمة محمد

 ما من كملة أبلغ عند الحر من لعن الظالمين

 هل إعلامنا الشيعي مخترق؟ (قناة العالم الفضائية أنموذج)

 في ذكرى شهادة الدكتور جمران قبلة على جبين الدكتور حداد عادل

 في اللقاء الثامن لأساتذة السطح العالي والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم...مطالبات للدولة بالمساهمة في التبليغ الديني

 وصايا شيخنا المرجع الوحيد الخراساني في العطلة الصيفية وفي شهادة الزهراء (ع)

  رحمك الله يا خالي.. ذكرى من ربع قرن

  منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الاولى والثانية)

 وتمضي السنون ... الطفل صار جدا

 بين غداء في النجف وغداء في قم خاطرة وذكرى

  رسالة مفتوحة الى الرئيس المصري شكرا فخامة الرئيس .. لقد وصلت الرسالة

 من المسؤول عن الحالة العدائية تجاه رجال الدين في المجتمع الايراني؟

  متى سيكون لي أخ ؟ وكذبة نيسان

 مواكب العزاء في قم

 رئيس مجلس الشورى الاسلامي(مجلس النواب- البرلمان) قدم أمس الجائزة الاولى لموقع يا حسين

 وصية أمير المؤمنين للحسن والحسين عليهم السلام

  شفاء امرأة من مرض خطير ...هل يظهر المهدي المنتظر ليشفي مريضا؟

 حكايتي مع السيكارة..سأحرقها دفعة واحدة

 عن كرامة للامام الصادق عليه السلام

 من هم شيعة أهل البيت؟

 صور من عاشوراء في بلدة أنصار لعام 1427

 طلبة العلم حسب وصف امير المؤمنين

 بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة

 والحمد لله الذي وفقنا لاتمام مناسك الحج

 القرار المسؤول للرئيس الايراني نجاد شجاع فهل يستطيع كبح جماح الانحدار ؟

 آية الله العظمى السيد ابو القاسم الكوكبي كان مجهول القدر وارتحل الى ذمة الله

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات( القسم الثاني )

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات ( القسم الاول )

 الحلقة الثامنة

  ماهو حكم سماع الأغاني أو المواوويل العراقية؟

  في الذكرى السنوية الخامسة : قصة أقوى المواقع الشيعية على الانترنت

 ثبوت هلال شهر رمضان : بين الشرع والعلم

 الحلقة السابعة

 مع الشهيد الدكتور مصطفى شمران

 الحلقة السادسة

 أيهما أخطر !!! انفلونزا الطيور؟؟ أم انفلونزا النفوس ؟؟

 سؤال عن حكم الوشم

 وازدانت مدينة قم الليلة بالأنوار

 الحلقة الخامسة

 رحمك الله يا شيخ فارس.. سيفتقدك الكثيرون

 محاضرة المرجع الوحيد في ذكرى شهادة الامام الصادق عليه السلام

 هذا أنا

 الحلقة الرابعة

 الحلقة الثالثة

 الحلقة الثانية

 الحلقة الاولى

ملفات عشوائية :



 قري عينا يا ام سامي في ليلة القدر

 وصية أمير المؤمنين للحسن والحسين عليهم السلام

 الحلقة السادسة

 خاطرة..واشعاعات

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السابعة( الى النجف الاشرف)

 محطتان في ذكرى شهادة الامام الحسن عليه السلام

 بداية الحكاية لقصة الانحراف

 عن السعي 14 شوطا

 سؤال عن حكم الوشم

 آية الله العظمى السيد ابو القاسم الكوكبي كان مجهول القدر وارتحل الى ذمة الله

 رحمك الله يا شيخ فارس.. سيفتقدك الكثيرون

 محاضرة المرجع الوحيد في ذكرى شهادة الامام الصادق عليه السلام

 والحمد لله الذي وفقنا لاتمام مناسك الحج

  رسالة مفتوحة الى الرئيس المصري شكرا فخامة الرئيس .. لقد وصلت الرسالة

 الحلقة العاشرة

  منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الاولى والثانية)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة العاشرة ( في مسجد الكوفة أيضا)

 بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة

 الخطبة المونقة.. بلا حرف الألف

 حكايتي مع السيكارة..سأحرقها دفعة واحدة

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات ( القسم الاول )

 الحلقة الخامسة

 في ذكراك اختاه الشهيدة .. ننتظر الهلال..فهل نراه؟؟

 كتاب في غلاف..

 زوج معسر وتقيسط المهر

 الحلقة الحادية عشر

 بين غداء في النجف وغداء في قم خاطرة وذكرى

 من هو الفقيه..

 هل إعلامنا الشيعي مخترق؟ (قناة العالم الفضائية أنموذج)

 رئيس مجلس الشورى الاسلامي(مجلس النواب- البرلمان) قدم أمس الجائزة الاولى لموقع يا حسين

 خطبة الزهراء عليها السلام بين النساء

 الحلقة الثانية

 الى كربلاء .. رحلة وخواطر ومشاهدات( القسم الثاني )

 رأيت الله في البحر

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثانية ( قرار السفر)

 عندي سؤال عن زواج المتعة.

 صور من عاشوراء في بلدة أنصار لعام 1427

  متى سيكون لي أخ ؟ وكذبة نيسان

 حديث خواطر مع الشهيد الدكتور مصطفى چمران

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الاولى

 الحلقة الرابعة

 طلبة العلم حسب وصف امير المؤمنين

 كتابٌ على كل مفكر ان يقرأه

 هل تقرر إعدام لبنان؟ ( الحلقة الاولى)

 هل الصداقة بالأصل بين الجنسين ( ذكر وانثى ) حرام؟

 الحلقة الثالثة

 كيف تصير فقيرا.. او كيف يزداد رزقك؟

 من المسؤول عن الحالة العدائية تجاه رجال الدين في المجتمع الايراني؟

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثامنة ( الى الكوفة)

 الحلقة التاسعة

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ ...الى كربلاء ، الحلقة 14 (الى سامراء)

 كيف يمكن تقييم الشاب ؟

 القرار المسؤول للرئيس الايراني نجاد شجاع فهل يستطيع كبح جماح الانحدار ؟

 الحلقة الثامنة

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثانية عشر .(الى مسجد السهلة )..

 هل يجب التقليد وكيف نعرف الاعلم؟

 وازدانت مدينة قم الليلة بالأنوار

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الخامسة( خمسة أيام في كربلاء... أي سرُّ يحمله الحسين...)

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة السادسة( كربلاء في يوم الاربعين)

 في اللقاء الثامن لأساتذة السطح العالي والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم...مطالبات للدولة بالمساهمة في التبليغ الديني

 بين الميم واللام .. المقاومة .. المقاولة..

 مع الشهيد الدكتور مصطفى شمران

 أسكن وعائلتي حاليا في دولة غربية

 ربع قرن الى الوراء.. الى معتقل أنصار...حكاية عنفوان وإرادة

 عن كرامة للامام الصادق عليه السلام

 هل التطبير واجب ام مستحب مع الدليل

 وتمضي السنون ... الطفل صار جدا

 لا اعتقد هناك صورة واقعية عند المواطن العربی عن النشاطات القرآنية فی ايران

 منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الثالثة)

 اخفيت دمعتي وودعته بابتسامة

 ثبوت هلال شهر رمضان : بين الشرع والعلم

 ما لم يقله نصر الله وبري ..عن أخبث صفقة في التاريخ

 حكاية الحياة في كلام أمير البيان

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة التاسعة ( في مسجد الكوفة)

 متشيع في سن الزواج

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ ..الى كربلاء .. الحلقة الثالثة عشر .(في مسجد السهلة )..

 هذا أنا

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الرابعة (من النجف الى كربلاء)

  ماهو حكم سماع الأغاني أو المواوويل العراقية؟

  رحمك الله يا خالي.. ذكرى من ربع قرن

  في الذكرى السنوية الخامسة : قصة أقوى المواقع الشيعية على الانترنت

 في ذكرى شهادة الدكتور جمران قبلة على جبين الدكتور حداد عادل

 ما من كملة أبلغ عند الحر من لعن الظالمين

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثالثة ( ودخلت العراق من جديد)

 وكانت المفاجأة ..ستر الله من الاعظم..

  بين الشطرنج والقرآن .. عجزت عن الجواب

 مواكب العزاء في قم

 وجلست أقرأ في الوجوه صفحات التاريخ..

 أيهما أخطر !!! انفلونزا الطيور؟؟ أم انفلونزا النفوس ؟؟

 قدر الشيعة بين يهود أمة موسى ويهود أمة محمد

  شفاء امرأة من مرض خطير ...هل يظهر المهدي المنتظر ليشفي مريضا؟

 الحلقة السابعة

 مقابلة في العتبة الحسينية

 في ذكراك حسن قصير...عنفوان ومرارة

 رحلتي الى اعظم حج في التاريخ.. الى كربلاء.. الحلقة 11 (من مسلم بن عقيل ..الى هاني بن عروة)

 الحلقة الاولى

 من هم شيعة أهل البيت؟

 وصايا شيخنا المرجع الوحيد الخراساني في العطلة الصيفية وفي شهادة الزهراء (ع)

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 4

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 98

  • التصفحات : 844092

  • التاريخ : 4/09/2010 - 22:39

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

سجل الزوار

كتاباتي : مصطفى مصري ©  www.mostapha.masrilb.net   -   www.kitabati.net     ||    تصميم ، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net